انطلاق موسم القنص بالحسيمة …قوانين صارمة و غياب ملحوظ للوحيش

إقليم الحسيمة يزخر بمؤهلات طبيعية ومنظومات ايكولوجية متنوعة مما يجعله غنيا بالوحيش وخصوصا الحجل، الأرنب والقنية، وقبلة جد مهمة لعدد كثير من القناصين المحليين والمقيمين خارج الإقليم.

بعد افتتاح موسم القنص لهذه السنة  يوم 04 أكتوبر  2015، بدأ عدد من هواة القنص بإقليم الحسيمة تسجيل مجموعة من الملاحظات بخصوص هذه العملية التي عرفت بعض الاختلالات على مستويات عدة، وَحيشٌ قليل جدّا، وتذمر ملحوظ من غياب الجامعة المكلفة بالقنص على الساحة، وبعضُ الفوضى من القناصة، وغياب أيّ مُراقبة لِمدى تطبيق قانون القنص من طرف الحراس الجامعيين.

فحسب تصريحات بعض القناصيين ، أشاروا  إلى ظاهرة القنص تتم بشكل بمجموعة من مناطق إقليم الحسيمة والتي لم يكتب له  أن يوقف بعد، مضيفين، أن عملية إبادة الطيور بشكل عشوائي وغير قانوني من طرف مجموعة من الخارجين عن القانون قد امتدت إلى أبعد الحدود، يعتمدون على سيارات ذات الدفع الرباعي، ويستعملون الأضواء الكاشفة والشباك.

من جهته أكد أحد الحراس الجامعيين، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، عن وجود بعض مالكي البنادق بذريعة الصيد، غالبيتهم يستعملها لأغراض أخرى سواء أثناء موسم الصيد أو خارجه، كما لاحظ  بعض التصرفات الغير اللائقة التي يتسم بها هواة الصيد، كالصيد ليلا وفي غير أيام الأحد المخصص لهذا الغرض، والقنص العشوائي، والتعدي على بعض المحميات والقنص في الأماكن غير المرخص بها.

وعكس ذلك هو ما صرح به أحد القناصة الذي أشار إلى انه لاحظ رفقة بعض زملائه أنه في السنوات الأخيرة تهاون بعض الحراس الجامعيين في أداء عملهم وتطبيق القانون رغم كونهم محلفين وتم تعيينهم من طرف الجامعة كحراس عن الغابة وخولت لهم مهمة الضرب على أيدي القناصة العشوائيين والقنص اللاقانوني.

يحدث هذا بإقليم الحسيمة رغم اعتماد المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، إستراتيجية تتوخى تأهيل القطاع وتنظيمه وضمان التنمية المستدامة للأنظمة الإيكولوجية وحماية الثروات الطبيعية، انطلاقا من قواعد أساسية تهدف إلى محاربة القنص العشوائي الذي يشكل حسبها تهديدا حقيقيا للموارد الوحيشية، من خلال المبادرة إلى تنويع الرصيد الوطني من الوحيش، وتنظيم الصيادين وإدماجهم في تدبير مجالات القنص، والعمل على تشجيع وتأهيل المجالات المكرية والمؤجرة لفائدة جمعيات القناصـة…

وفيما يخص المقتضيات القانونية، حدد القرار السنوي للقنص 2016-2017 الافتتاح ليوم 02/10/2016، حيث سيكون بإمكان القناصين قنص جميع أصناف الطرائد المسموح بها ما عدا طيور اليمام، الحمام الأزرق والبري الذي الذي سيحدد تاريخ قنصها في وقت لاحق. وبهذه المناسبة تدعو المديرية الإقليمية للمياه والغابات بالحسيمة للقنص المسؤول بشكل يحترم القوانين الجاري بها العمل ويحترم البيئة من أجل تسيير مستدام لهذه الثروة الطبيعية.

ووفق القرار السنوي لموسم القنص الحال، “لا يجوز للقناص أن يصطاد أزيد من أربع حجلات في اليوم وأرنب وحشية واحدة وخمسة أرانب وخمس من دجاجات الأرض و50 سمانا و10 بطات وإوزتين و20 شنقبا و10 من مجموع الحمام الأزرق والبري و20 سلوى و50 يمامة و50 قنبرة وقنبرة برية و20 وحدة من باقي طيور الماء المسموح قنصها”، في حين يسمح باصطياد خنزير واحد لكل قناص.

loading...
2016-10-02 2016-10-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي