سامسونج ستفتح مصانع معالجاتها للشركات الأخرى

من أجل تجنب وضع كل البيض في سلة واحدة، تعتزم شركة سامسونج أن تسمح للشركات الأخرى أن تصنع المعالجات والشرائح في مصانعها بالتالي لا تقع تحت رحمة عدد قليل من الزبائن الهامين مثل آبل و كوالكوم.

هذا يعني أن سامسونج ستغير طريقة عملها في مجال المعالجات حيث ستتوقف عن التصنيع الكبير لأنواع قليلة من المعالجات التي يطلبها كبار الزبائن، وستفتح مصانعها أمام الشركات التي تريد تصنيع تشكيلة أوسع من المعالجات لكن بكميات أقل.

وقررت سامسونج فتح مصانعها للشركات الصغيرة والمتوسطة في الصين وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وستعقد الشركة منتدى نهاية هذا الشهر تدعو إليه شركات صينية متخصصة في صناعة أنصاف النواقل وتصميم المعالجات لإطلاعهم على ما يمكن أن تقدمه لهم.

وستشارك سامسونج مع زبائنها أحدث تقنيات صناعة المعالجات والشرائح مثل تقنيات تصنيع 14 نانو متر و 10 نانومتر FinFET  كما ستستخدم 28 نانومتر FD-SOI التي توفر في تكاليف التصنيع، وستفتح الشركة الكورية المزيد من مصانع المعالجات بقياسات مختلفة من 65 نانومتر وحتى 130 نانومتر.

كما ستنضم سامسونج إلى مجموعة من الشركاء المتخصصين في تصميم المعالجات مثل  AllChips, AlphaChips, e-Silicon HanaTech, KoreaChips, و VeriSilicon.

هذا التسارع في تحركات الشركات العمالقة المصنعة للمعالجات يعكس لنا التغيير الذي يحدث. كما نعلم أن آبل بدأت تتخلى تدريجياً عن سامسونج وتتحول إلى TSMC  التايوانية لصناعة معالجات أجهزتها خاصة في آخر عقد أصبح بالكامل لها، لذا سامسونج تريد أن تخفف من أثر هذا عليها بالإنفتاح أكثر أمام الشركات الراغبة بتصنيع المعالجات. كذلك إنتل بعد فشلها في تحقيق تواجد مهم في سوق معالجات الهواتف الذكية والحواسب اللوحية قررت الإنفتاح على منافستها والسماح بصنع معالجات تحمل شريحتها طالما هي بنفس معمارية إنتل.

loading...
2016-08-23 2016-08-23
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي