الياس العماري يعد بالعفو عن 40 ألف من مزارعي الكيف في حالة فوزه بالانتخابات

اكد حزب  الاصالة والمعاصرة   إلتزامه  بالعمل على إعداد قانون يقضي بالعفو الشامل عن مزارعي القنب الهندي، ورفع الحصار عن أزيد من 40 ألف مزارع للكيف هارب من الملاحقة القضائية في الجبال والغابات، وبدون أوراق الهوية. وفي هذا الاطار افاد امحمد لقماني، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال لقاء حزبي نظم نهاية الأسبوع الماضي، بمنطقة الوردزاغ بإقليم تاونات، أن الحزب سيعمل، في حال وصوله إلى رئاسة الحكومة، بإخراج قانون يقضي بالعفو العام عن كل مزارعي الكيف، وتوقيف جميع المتابعات والملاحقات القضائية، وإلغاء مذكرات البحث في حق جميع الأشخاص المتابعين والملاحقين قضائيا والصادرة في حقهم مذكرات بحث في قضايا متعلقة بزراعة القنب الهندي. وضاف المصدر ذاته  أن “المغرب الذي انخرط بشجاعة تاريخية نادرة في مسلسل الإنصاف والمصالحة بما يعني ذلك من طي صفحة الفضاعات التي أزهقت أرواح الكثيرين، ليس هناك ما يمنعه من القيام بمصالحات جديدة وإصدار عفو شامل عن البسطاء من مزارعي القنب الهندي، ضحايا الظروف القاسية في المنطقة”. واضاف  امحمد لقماني، على أن منطقة جبالة بني زروال، “محگورة” تاريخيا، رغم ما قدمته من تضحيات جسام خلال فترة الاستعمار، مؤكدا أن الوقت قد حان حتى تستفيد المنطقة وكل ساكنتها من حقهم في التنمية والثروة الوطنية. و حث امحمد لقماني، على ضرورة ايجاد بدائل تنموية حقيقية تقوم على نهج مقاربة جماعية و تنموية عاجلة لإيجاد حلول عملية وقانونية للقضية، مقابل الدفاع عن منتوج الكيف في بعده البيئي والصحي والتنموي وكان إلياس العماري، رئيس مجلس جهة طنجة- الحسيمة- تطوان، والامين العام لحزب الاصالة والمعاصرة   قد دعا في وقت سابق إلى تقنين زراعة الكيف، مؤكدا على أن تلك النبتة التي تشتهر بها المنطقة في العالم، توظف في إنتاج أكثر من 50 دواء ومواد تجميل. وانتقد العماري سياسة الحكومة في التعاطي مع مزارعي الكيف. وذهب العماري إلى أن مزارعي الكيف يحرمون من حقوقهم بسبب زراعة المخدرات، مشيرا إلى أن 40 ألف مزارع فقير يعيشون في جبال الريف، هربا من الاعتقال، بينما لا يتعدى عدد التجار ومافيات المخدرات الذين حوكموا  في المغرب 400 من أباطرة المخدرات. وعاب العماري على الدولة حرصها الشديد على معاقبة المزارعين، بينما لا تبدي نشاطا كبيرا في محاربة من يتاجرون بالمخدرات.

loading...
2016-08-16 2016-08-16
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي