المبدأ و الضمير لدى النخبة السياسية في خبر كان!

يمكن تصنيف الهجرة السياسية التي حدثت قبل وقت وجيز للإنتخابات 7 أكتوبر 2016 ضمن الهجرة من أجل المصلحة الشخصية لﻷشخاص المنتقلين، من الأحزاب المشكلة للحكومة إلى حزب الأصالة و المعاصرة. إن سوء التنظيم الذي يتحدثوا عنه المغادرون للحزب ليس وليد اليوم، بل هو برز منذ زمن بعيد، وبالتالي لا يمكن إعتباره سببا مقنعا مدام انهم تأقلموا معه، ولم يبادرو إلى خلق حركة تصحيحية داخل الحزب، و لم يعلنوا عن تمردهم .
إن الترحال السياسي الذي حدث في مثل هذا الوقت يوحي لنا بأن هناك تخوف على المصالح الشخصية لدى المغادرون أكثر من تخوفهم على مصالح الوطن، إذ يسعون إلى الحفاظ على إمتيازاتهم عن طريق هذا الترحال، ظنا منهم أن الحزب الذي إستقبلهم هو من سيتصدر الإنتخابات و بالتالي هو من سيتسلم ولاية الثانية للحكم بعد دستور 2011 .
إذا كانت رغبتهم عكس ذلك !فلماذا لم يغادروا الحزب في نسخة الأولى للحكومة ؟ و لماذا لم يختاروا حزب غير حزب الأصالة و المعاصرة؟. ولماذا لم يشكلوا نواة للحركة التصحيحية داخل حزب العدالة والتنمية ؟
مراد شكري
loading...
2016-08-07 2016-08-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي