فقدان جثة امرأة تنحدر من الحسيمة توفيت بإسبانيا منذ سبعة عشرة يوما

حسيمة سيتي – مراسلة

الكل في منزل عائلتها بالحسيمة، كان ينتظر اليوم الأحد وصول جثة المشمولة بعفو الله ورحمته المسماة قيد حياتها البوهياوي رحمة، التي توفيت في مدينة فيكتوريا يوم 16 يوليوز 2016، وكان من المفروض أن تصل جثتها اليوم لمدينة وجدة، بعد أداء مستحقات نقلها للبنك الشعبي، وكان ابنها في الموعد، غير أنه لم يتسلم الجثة، بدعوى أنها ضاعت منهم.

الابن وبعد انتظاره كل هذه المدة، لتسلم جثة والدته من مطار وجدة، أخبروه بضياعها بين أدراج المطارات، بالرغم من أدائه لكل مستحقات ضمان نقل الأموات للبنك الشعبي، الذي لم يظهر أي اهتمام أو مسؤولية لاسترجاع الجثة الضائعة.

عائلة الهالكة التي تبلغ من العمر 115 سنة، كان كل أبنائها في انتظارها ليقوموا بمراسيم الدفن، قبل أن يخبرهم أحدهم أن جثة والدته قد ضاعت ولم تصل لمطار وجدة كما كان مقررا.

ويحمل عائلة المرحومة كامل المسؤولية للبنك الشعبي، على إهماله نقل جثتها من اسبانيا للمغرب، رغم انصرام كل هذه المدة ( 17 يوما )، كما طالبوا السلطات المحلية التدخل العاجل لاتخاذ المتعين للعمل على استرجاع جثة المرحومة، لتستريح في قبرها ببلدها وأرضها، بدل أن تبقى معلقة في الهواء وهي تتنقل بين المطارات، مؤكدين أنهم لن يصمتوا عن كل الخروقات التي قامت بها مؤسسة البنك الشعبي.

loading...
2016-07-31
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي