برنامج ”ضيف الاولى” يعيد الدفئ لعلاقة الريفيين النافذين الياس العماري و مصطفى المنصوري

في اول ظهور له على القناة الاولى منذ عودته الى الواجهة حل الياس العماري الامين العام لحزب الاصالة و المعاصرة و رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة ضيفا على برنامج ”ضيف الاولى” الذي ينشطه الصحافي المثير للجدل محمد التيجيني. وقد ناقش خلال اللقاء  مجموعة من النقاط والقضايا الراهنية. على مستوى الشكل اول ملاحظة يمكن تسجيلها  هو الامكانيات المتواضعة التي تشتغل بها القناة الاولى، فعلى امتداد ساعة و نصف من عمر البرنامج تصبب الضيوف عرقا و كانهم في حمام شعبي بسبب غياب المكيفات الهوائية الى درجة ان قميص ضيف البرنامج الياس العماري تبلل من شدة العرق. ثاني ملاحظة يمكن تسجيلها هو عودة الدفئ الى علاقة الرجلين الريفيين النافذين الياس العماري ومصطفى المنصوري اذ شوهد رئيس البرلمان السابق داخل بلاطو البرنامج بمعية الضيوف المقربين من الياس العماري، ومعلوم ان ضيف البرنامج هو من يختار ضيوفه بدعوات رسمية، وقد قرأ كثيرون حضور المنصوري بانه بداية صفحة جديدة في علاقته مع ابن منطقته الياس العماري على اساس ان ما يجمع الرجلين الريفيين اكثر مما يفرق بينهما.

اما عن المضمون فعلى الرغم من ان التيجيني حاول استدراج الياس العماري من اجل انتزاع تصريحات قد تثير الجدل كما حدث سابقا مع ضيوفه وخاصة  حكيمة الحيطي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالبيئة، التي قالت إنها تشتغل 22 ساعة في اليوم، وفضيحة شرفات أفيلال، الويزرة المنتدبة المكلّفة بالماء، صاحبة مقولة “جوج فرانك” الشهيرة، الا ان العماري ظل محافظا على اعصابه و تجنب الخوض في البوليميك و خاصة عندما كان يسأل عن رئيس الحكومة، الا انه في المقابل وخلال حديثه عن الوضعية الاقتصادية دق ناقوس الخطر بكون ديون المغرب بلغت مستويات قياسية و ان معدلات النمو التي وعدت بها الحكومة عند نهاية ولايتها الحكومية و المتمثلة في 7% تعد بعيدة المنال شهرين قبل الانتخابات التشريعة و الذي من المفترض ان لا تتجاوز 1.5 %. في نهاية الحلقة عبر الياس العماري عن امله في تصدر حزب الاصالة و المعاصرة للانتخابات التشريعية المقبلة واكد انه لن يتحالف الا مع الاحزاب التي يتشارك معها في المرجعية و يقصد الاتحاد الاشتراكي التجمع الوطني للاحرار الاتحاد الدستوري و الحركة الشعبية، و هي احزاب كلها كانت ممثلة بقياداتها داخل بلاطو ”ضيف الاولى”.

loading...
2016-07-27
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي