السياحة بالحسيمة لن تتقدم لهذه الاسباب!!

و سائل الإعلام الرسمية ما تنفك تتحدث عن تحسن القطاع  السياحي بالمغرب و تتفاءل بمستقبله الزاهر في القادم من الأعوام. هذا كذب و تفاؤل مبالغ فيه. كيف لهذا القطاع أن ينتعش فيتحسن إذا لم نتخذ الإجراءات اللازمة التي ستوصلنا إلى ذلك؟

أسوق هنا ثلاث امثلة:

1- نظمت مؤسسة الحسيمة للتنمية يومي 16 و 17 يوليو 2016 ندوة علمية حول الحركات الزلزالية بمدينة الحسيمة حيث تم استدعاء عدة خبراء مغاربة و أجانب للمشاركة فيها. من بينهم مشاركون من جامعة غرناطة الذين جاؤوا عبر مدينة مليلية بسيارة تابعة من الجامعة ذاتها. لقد استغرق عبور الوفد الاسباني ما بين مليلية و بني انصار سبع ساعات و نصف. نعم سبع ساعات و نصف و العهدة على أحد الخبراء المشاركين الذي أخبرني شخصيا بذلك، و مشتكيا إلي من عذاب الانتظار.

لا أظن أن أي أجنبي عاقل سيرجع إلى نفس المعبر الحدودي الذي يأخذ منه كل هذا الوقت.

2 – تم يوم السبت 23 يوليو 2016 افتتاح المرفأ الترفيهي الجديد بالحسيمة، ذلك المرفأ الذي يتميز بمواصفات عالمية حديثة في الإتقان و الجمال. لكن لما يلقي الإنسان نظرته على لائحة الرسو اليومية والشهرية و السنوية فسيفاجأ بالصدمة من هول ارتفاعها. إنها أعلى تكلفة من أثمان موانئ السعيدية و مليلية و سبتة و ربما موناكو أيضا.

3- اضافة الى التسيب في استغلال   الامﻻك العمومية والتعدي على المواطنين. بالشواطئ حيث يعمد بعض المستغلين الى اجبار زوار الشاطئ على كراء ”الطابلة” ب 100 درهم او المغادرة وذلك اما عن طيب خاطر او بالعنف.

كيف يجرؤ أي كان أن يأتي  لقضاء وقت استجمامي هادئ بمياه بحر الحسيمة الجميلة إذا كان ذلك أكثر كلفة من باقي شواطئ الضفة المتوسطية؟ إنها مجرد أسئلة و على المسئولين الإجابة عنها.

صديق عبد الكريم

loading...
2016-07-26 2016-07-26
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي