الحسيمة…سلطات بني ﺑﻮﻓﺮاح تستعمل الانتقائية في محاربة اصحاب ”البراريك” الموجودة بشاطئ ”طوريس”

أﺛﺎرت ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻫﺪم ﻗﺎم ﺑﻬﺎ ﻣﺴﺆول ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺑﺈﻗﻠﻴﻢ اﻟﺤﺴﻴﻤﺔ، ﻟﺒﺮارﻳﻚ ﻛﺎن ﻳﺴﺘﻐﻠﻬﺎ ﻣﻮاﻃﻨﻮن ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺧﺪﻣﺎت ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﻟﻠﻤﺼﻄﺎﻓﻴﻦ، ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى ﺷﺎﻃﺊ “ﻃﻮرﻳﺲ” اﻟﻮاﻗﻊ ﺿﻤﻦ اﻟﻨﻔﻮذ اﻟﺘﺮاﺑﻲ ﻟﻘﻴﺎدة “ﺑﻨﻲ ﺑﻮﻓﺮاح”، ﺣﺎﻟﺔ ﺳﺨﻂ ﻓﻲ ﺻﻔﻮف أﺻﺤﺎب ﻫﺬه اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ، اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮون أﻧﻔﺴﻬﻢ ﻟﻬﺬه اﻟﺨﻄﻮة، اﻟﺘﻲ وﺻﻔﻮﻫﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ “اﻧﺘﻘﺎﺋﻴﺔ”. وﻋﺒﺮ ﻋﺪد ﻣﻦ أﺻﺤﺎب ﻫﺬه اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ، ﻋﻦ ﺣﺪة ﻏﻀﺒﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺑﻬﺎ أﺣﺪ رﺟﺎﻻت اﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻤﺪ إﻟﻰ ﻫﺪم ﺑﺮارﻳﻚ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻘﺎﻣﺔ ﺑﺎﻟﺸﺎﻃﺊ، ﻳﺴﺘﻌﻴﻨﻮن ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺧﺪﻣﺎت ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﻟﻠﻤﺼﻄﺎﻓﻴﻦ. ﺧﻄﻮة رأى ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻤﺸﺘﻜﻮن ﺑﺄﻧﻬﺎ “ﻏﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮﻣﺔ وﻻ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﻣﻨﻄﻘﻲ”، ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮﻫﻢ. وأورد ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻤﺘﺤﺪﺛﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺴﻴﺎق، ﺿﻤﻦ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻬﻢ أن ﻣﺴﺆوﻟﻲ وأﻋﻮان اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، أﺑﺎﻧﻮا ﻋﻦ أﺳﻠﻮب اﻧﺘﻘﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﻊ ﺑﻌﺾ أﺻﺤﺎب ﻫﺬه اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ دون اﻟﺒﺎﻗﻴﻦ، ﻣﺘﺴﺎﺋﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ اﻵن ﻋﻦ اﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ اﻟﺘﻲ اﻋﺘﻤﺪوﻫﺎ ﻓﻲ اﺗﺨﺎذ ﻫﺬه اﻹﺟﺮاءات “اﻻﻧﺘﻘﺎﺋﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻀﺮب ﻓﻲ اﻟﺼﻤﻴﻢ ﻣﺒﺪأ اﻟﻤﺴﺎواة أﻣﺎم اﻟﻘﺎﻧﻮن”. وأﻛﺪ ﻫﺆﻻء اﻟﻤﺸﺘﻜﻴﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺤﺪرون ﻣﻦ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺪواوﻳﺮ واﻟﻤﺪاﺷﺮ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺪاﺋﺮة “ﺑﻨﻲ ﺑﻮﻓﺮاح” ﺑﺈﻗﻠﻴﻢ اﻟﺣﺳﯾﻣﺔ، أﻧﮭم اﻋﺗﺎدوا ﻋﻠﻰ ﻣدى ﺳﻧوات طوﯾﻠﺔ، ﻋﻠﻰ ﻣﻣﺎرﺳﺔ ھذا اﻟﻧﺷﺎط اﻟﺗﺟﺎري اﻟﻣوﺳﻣﻲ اﻧطﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﺷﺎﻃﺊ “ﻃﻮرﻳﺲ”، ﺧﻼل ﻓﺘﺮة اﻟﺼﻴﻒ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻴﻬﻢ ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺮﻛﻮد اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻟﺴﺎﺋﺪة ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪى ﺷﻬﻮر اﻟﻌﺎم. وﻟﻢ ﻳﺘﺮدد اﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﻫﺆﻻء اﻟﻤﺸﺘﻜﻴﻦ ﻓﻲ اﺗﻬﺎم ﺑﻌﺾ أﻋﻮان اﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺪﺧﻞ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﻤﺎرﺳﻲ ﻫﺬه اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ واﻟﺨﺪﻣﺎﺗﻴﺔ، ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ ﻋﻼﻗﺎت وﺻﻔﻮﻫﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ “ﻣﺸﺒﻮﻫﺔ” ﻋﻠﻰ اﻋﺘﺒﺎر أن ﺟﻤﻴﻊ أﺻﺤﺎب ﻫﺬه اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ ﻳﻮﺟﺪون ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻓﻲ وﺿﻌﻴﺔ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ أﻣﺎم اﻟﻘﺎﻧﻮن، ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ اﻟﻮﻗﺖ اﺳﺘﻌﺪاداﻫﻢ ﻟﻼﻧﺨﺮاط ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﻤﺎرﺳﺔ ﻫﺬه اﻷﻧﺸﻄﺔ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﻋﺎدل ﻳﻀﻤﻦ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺣﻖ اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﺳﺘﻐﻼل ﻣﺴﺎﺣﺎت ﻣﻦ اﻟﻤﻠﻚ اﻟﻌﺎم وﻓﻖ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﻪ اﻟﻘﺎﻧﻮن. وﻳﻄﺎﻟﺐ ﻫﺆﻻء اﻟﻤﺸﺘﻜﻴﻦ، اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﺪﻣﻮن أﻧﻔﺴﻬﻢ ﻛﻤﺘﻀﺮرﻳﻦ ﻣﻦ اﻹﺟﺮاءات اﻻﻧﻘﺎﺋﻴﺔ ﻟﺮﺟﺎل اﻟﺴﻠﻄﺔ وأﻋﻮاﻧﻬﺎ، اﻟﻤﺴﺆوﻟﻴﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻹﻗﻠﻴﻤﻲ واﻟﺠﻬﻮي، ﺑﺎﻟﺘﺪﺧﻞ ﻹﻋﺎدة اﻷﻣﻮر إﻟﻰ ﻧﺼﺎﺑﻬﺎ، وﺿﻤﺎن ﺣﻖ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﺿﻤﺎن ﻗﻮت ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ، ﻋﻠﻰ اﻋﺘﺒﺎر أن ﻣﻤﺎرﺳﺔ ﻫﺬه اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﺨﺪﻣﺎﺗﻴﺔ واﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ، ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﻨﺎﻓﺬ اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻴﻬﻢ ﻟﻠﻜﺴﺐ اﻟﻤﺸﺮوع ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺎ زاﻟﺖ ﺗﻌﺎﻧﻲ اﻟﺘﻬﻤﻴﺶ واﻹﻗﺼﺎء.

طنجة24

loading...
2016-07-24 2016-07-24
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي