تقرير الطبيب الشرعي: الفتاتان اللتان انتحرتا بامزورن لم تفقدا بكارتهما وسبب الانتحار يعود…

خالد الزيتوني

أفاد تقرير الطبيب الشرعي أن الفتاتين الشقيقتين المنتحرتين نهاية الأسبوع الماضي بامزورن، أنهما لم تتعرضا لأي اعتداء قد يكون قد تتسبب في اقدامهما على شنق نفسيهما، مؤكدا أن الإهمال والهشاشة الاجتماعية، كانتا سببا على إقدامهما على فعلتهما.

وكانت قضية انتحار الفتاتين الشقيقتين اللتان تبلغان من العمر 17 و 18 سنة قد حظيت بتتبع الرأي العام المحلي والوطني، كما أنها أثارت تعاطفا كبيرا في صفوف المواطنين على المستويين المحلي والوطني.

الفتاتين خضعتا لتشريح طبي يوم أمس الاثنين، حيث تبين أنهما لم تتعرضا لأي اعتداء، وهو المصدر الذي أكد أن لجنة طبية ثلاثية تتشكل من رئيس قسم المستعجلات، وطبيبة النساء والتوليد، وطبيب جراحة العظام والمفاصل، وبإشراف من مدير المستشفى والمندوب الاقليمي للصحة بالحسيمة، قد أشرفت على تشريح جثة الفتاتين، حيث تبين أنهما لازلتا بكرتين، ولم تتعرضا لأي اعتداء جنسي، وأضاف المصدر في ذات تصريحه للجريدة، أن الفتاتين المنتحرتين كانتا في وضعية اجتماعية ونفسية حرجة شكلت الدافع الرئيسي وراء انتحارهما.

وحسب مصدر فإن الدافع وراء إقدام الفتاتين على الانتحار هو الاهمال والتفكك الأسري، خاصة وأن والد الفتاتين اللتين كانتا تعيشان بتمسمان بإقليم الدريوش، قام بتطليق والدتهما، حيث ارتبط بامرأة أخرى وتزوجها بامزورن، وأهمل أبناءه من الزوجة الأولى الذي يبلغ عددهم 8 أفراد، منهم 5 بنات و 3 ذكور، مؤكدا أن الفتاتين زارتا والدهما بامزورن، حيث يملك مطعما لبيع السمك، وأنهما مباشرة بعد مغادرة منزله أقدمتا على الانتحار في شجرة واحدة ذات غصنين، قامتا باختيارها وتحديدها لتكون مكانا لوضع حد لحياتهما التي ملأها الاحباط والملل.

وكانتا الشابتان قد عثر على جثتيهما متدلية ومربوطة لغصني شجرة توجد بغابة واد المالح على الطريق المؤدية لحي آيت موسى وعمر بامزورن إقليم الحسيمة، ظهر يوم الجمعة 8 يوليوز الجاري، وتنحدر الشقيقتان من دوار “اشبانين” التابع لجماعة أولاد أمغار بإقليم الدريوش.

loading...
2016-07-17 2016-07-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

التعليقات17 تعليق

  • Hinda Sad Iki

    Ma3a l2asaf chabab fhad zman fach kaykatro 3lihom lmachakil odaght lhal lwahid likayban lihom howa lintihar kola mochkil o3ando hal ghir khasna nasta3no basbar machi ndahiw barwahna lah ifaraj 3la lmoslimin hadi dahirat katrat mo2akharan walina ta9riban yawmiyan kansam3o intihar jdid lahawla wala 9owata ila bilah

  • Hinda Sad Iki

    Lah yarhamhom

  • Bilal El Kâôutit

    بززززاف ديال الاباء كانو سباب فحال هاد الكواريت كينساو الزوجة الاولى وحتاااا كيشرفو عاد كيبغيو يصغارو مع شي وحدة كتجي وتديليه كولشي وتخلي الاسرة الاولى مهملة للاسف الله يرحمهم مشاو ضحايا تفكك واهمال اسري رغم اني لا اساندهم على الانتحار

  • بشرى نضال

    أفاد تقرير الطبيب الشرعي أن الفتاتين الشقيقتين المنتحرتين نهاية الأسبوع الماضي بامزورن، أنهما لم تتعرضا لأي اعتداء قد يكون قد تتسبب في اقدامهما على شنق نفسيهما، مؤكدا أن الإهمال والهشاشة الاجتماعية، كانتا سببا على إقدامهما على فعلتهما.

    وكانت قضية انتحار الفتاتين الشقيقتين اللتان تبلغان من العمر 17 و 18 سنة قد حظيت بتتبع الرأي العام المحلي والوطني، كما أنها أثارت تعاطفا كبيرا في صفوف المواطنين على المستويين المحلي والوطني.

    الفتاتين خضعتا لتشريح طبي يوم أمس الاثنين، حيث تبين أنهما لم تتعرضا لأي اعتداء، وهو المصدر الذي أكد أن لجنة طبية ثلاثية تتشكل من رئيس قسم المستعجلات، وطبيبة النساء والتوليد، وطبيب جراحة العظام والمفاصل، وبإشراف من مدير المستشفى والمندوب الاقليمي للصحة بالحسيمة، قد أشرفت على تشريح جثة الفتاتين، حيث تبين أنهما لازلتا بكرتين، ولم تتعرضا لأي اعتداء جنسي، وأضاف المصدر في ذات تصريحه للجريدة، أن الفتاتين المنتحرتين كانتا في وضعية اجتماعية ونفسية حرجة شكلت الدافع الرئيسي وراء انتحارهما.

    وحسب مصدر فإن الدافع وراء إقدام الفتاتين على الانتحار هو الاهمال والتفكك الأسري، خاصة وأن والد الفتاتين اللتين كانتا تعيشان بتمسمان بإقليم الدريوش، قام بتطليق والدتهما، حيث ارتبط بامرأة أخرى وتزوجها بامزورن، وأهمل أبناءه من الزوجة الأولى الذي يبلغ عددهم 8 أفراد، منهم 5 بنات و 3 ذكور، مؤكدا أن الفتاتين زارتا والدهما بامزورن، حيث يملك مطعما لبيع السمك، وأنهما مباشرة بعد مغادرة منزله أقدمتا على الانتحار في شجرة واحدة ذات غصنين، قامتا باختيارها وتحديدها لتكون مكانا لوضع حد لحياتهما التي ملأها الاحباط والملل.

    وكانتا الشابتان قد عثر على جثتيهما متدلية ومربوطة لغصني شجرة توجد بغابة واد المالح على الطريق المؤدية لحي آيت موسى وعمر بامزورن إقليم الحسيمة، ظهر يوم الجمعة 8 يوليوز الجاري، وتنحدر الشقيقتان من دوار “اشبانين” التابع لجماعة أولاد أمغار بإقليم الدريوش.

  • Redouane Kandry

    Sami Bihan

  • Yassin El Khattabi

    Wiam Rifiya

  • Badria Nora

    Allah yarhamhom

  • Houssam Na

    شنو السبب؟ ما بغاش اتفتح لي الرابط

  • Rif Souriya

    للأسف اللّٰه أعلم

  • Abderrahim Imarouen

    كيف ما كان اﻻمر فا الصبر أفضل من اللجوء إلى اﻻنتحار

  • Samira Net

    لما يتزوج الرجل المتزوج من المرأة الثانية تجعله ينفر من اوﻻده وهو بدوره يتقبل ذلك للعيش بسﻻم وبدون اﻹحساس بالمسؤولية .وهذا مايحصل دائما

  • Rachid Hamdane

    Lahola wala 9owata ila bilah

  • Mad Iha

    شنو هو سبب ؟ صفطو لينا رابط

  • Sousou Akdim Rifia

    Khbar kdima ghirkom sbak nchar lakhbar

  • Said Belarbi

    على سلامت خباركم

  • Manal Morou

    لا حول ولا قوة الا بالله

  • Souad El Mkdm

    Quelle mentalité !!!!! Mentalité pourrie par excellence ….. Nô comment

حسيمة سيتي