سيارات ”الريفولي” و ”المقاتلات” قنابل موقوتة تتهدد حياة السكان بالناظور و النواحي

بلغة الأرقام فإن جل حوادث السير التي وقعت بين الناظور ووجدة كان سببها بالدرجة الأولى سيارات تهريب البنزين وكملاحظة ميدانية فلا يمكن لأي مواطن أن يتوقع ظهور «مقاتلة» في بعض المسالك والطرقات حيث تنطلق سيارات التهريب في سباق محموم مع الموت وضد الساعة، وسائقوها لا يعترفون بالغير ولا يعيرون قيمة لحياته، في تحدّ كبير لجميع الحواجز البشرية والطبيعة وقوانينها الفيزيائية وغيرها.. هدفهم الوحيد بلوغ خطّ الوصول الذي هو مكان تفريغ أو تسليم حمولة البضائع المهرَّبة

بعض سيارات “ريفولي”  تتجول في شوارع الناظور والنواحي بكل حرية دون حسيب ولا رقيب كما علمنا أن بعض أصحاب هاته السيارات معروفون بترويج المخدرات “الكوكايين” حيث صدمت إحدهن ليلة أمس الأربعاء شابا لتلوذ بالفرار كما أنه بات محيرا نوع من التغاضي لدى بعض الساهرين على الأمن.

وبالنظر الى الانتشار السريع لهذه الظاهرة فان الخشية كل الخشية أن يستمر أصحاب سيارات الريفولي يتجولون ليلا ونهارا دون رادع وان تتحول عملية بيع البنزين في الطرقات الى ظاهرة يصعب التحكم فيها والسيطرة عليها مثلما بات من الصعب التحكم في ظاهرة التجارة الموازية التي غزت أغلب الاسواق وباتت سوقا تقلق الكثير من التجار بمختلف أنواعهم..

وللإشارة قام والي أمن  الجهة الشرقية رفقة رئيس الأمن للمنطقة الأمنية  بالناظور  خلال الأسابيع  الماضية  بحملة تمشيطية على السيارات المزورة “الروفولي ” وشملت هذه الحملة كذلك السيارات التي لا تتوفر عن الأوراق القانونية الكاملة والدراجات النارية ذات الحجم الكبير والمتوسط والصغير إستبشرت الساكنة خيرا بهذه الإلتفاتة نظرا للخطورة التي تشكلها هذه الظاهرة على ساكنة المدينة وزوارها الا انه يلاحظ في عشر الاواخر من شهر رمضان قد عادت حليمة لعادتها القديمة.

.

عمر زاندافو //

loading...
2016-06-28 2016-06-28
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي