في ذكرى رحيل الثائر الأمازيغي معتوب لوناس

Khamiss Boutakmante

في مثل هذا اليوم قبل 18 سنة ، استشهد مطرب القضية الثائر الحر معتوب لوناس الذي اغتاله الفكر المتحجر الظلامي المتواطئ مع النظام العسكري الجزائري ، معتوب رغم ادراكه المسبق ان الخفافيش الاصولية تتربص به أبى ان ينزوي للركن متخفيا ، و فضل الموت مجابها الاعداء على ان يموت طريح الفراش .. الفكر الشمولي العروبي الذي حاول الذود على وهم الحلم المسمى الوطن العربي من المحيط الى الخليج اختار مقارعة الرأي الحر و ايمانه بعدالة قضيته و تشبثه بهويته الام الاصلية الاصيلة ، فتربصوا له في الظلام و تأبطوا له شرا ظانين ان تصفيته كفيل بقتل الامازيغية ليدركوا بعدها ان تيزي وزو و تاوريرت نموسى صارت كلها لوناس ، و صار معتوب قدوة و نموذج الاجيال في التعبير بوضوح عما يخالجه دون مواربة او مراوغة .. معتوب كان إنسانا حرا لم تغويه مفاتن السلطة و لا اغراءات المتهافتين على الفتات ، معتوب كان يدرك علة مصابنا جميعا فعبر عنه بوضوح عكس الكثير منا ، معتوب قلعة شامخة و رمزا من رموز التحرر و نموذج الانسان المتحرر من براثن التبعية ، يقول ها من أكون فاقتلني ان أردت فالقتل لا يتقنه الا الفاشلون المهزومين .. سلام على روح الشهيد معتوب لوناس ، و الخزي للاصولية و الاطلاقية و الاسلاموية التي اغتالته فقط لانه ابى ان يكون من قطيع الغوغاء المطبلين لفكر الغزاة و المغنين لبروبكندا الغاشمين ..

loading...
2016-06-25 2016-06-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي