”الميكة الكحلة” هو أول منتوج بعته في طفولتي فلماذا يريدون ان يقطعوا ارزاقنا !!

كانت الميكة السوداء، أو الميكة الكحلة، أول منتوج بعته في طفولتي، كان يسكن بالقرب منا في حومة القايد بالخميسات جار لم أعرف إسمه إلى اليوم، نناديه فقط باسم مول الميكة أو راجل خالتي حبيبة… يوم الثلاثاء، وخاصة في العطل، كنا نرافقه إلى السوق الأسبوعي، الذي تحول الآن إلى منتزه بالمدينة، ونساعده في ضرب خيمته وترتيب بضاعته، وكان بالمقابل يمنحنا نصف كيلو من الميكة السوداء لنبيعها متجولين في السوق… حين ننهي النصف كيلو الممنوح لنا، كنا نقتني منه نصف كيلو آخر وهكذا ذواليك إلى أن ينتهي النهار في السوق… الذين يعدون المشتغلين بقطاع الميكة في 240 ألف عامل ومتاجر بها واهمون، كنا في الخميسات فقط جيش من الأطفال يبيع هذه الميكة، وأعتقد أنه لنا خلف بأعداد مخيفة… يا أطفال الميكة اتحدوا…

loading...
2016-06-22 2016-06-22
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي