تفاصيل إقناع “العُماري” للرئيس الرواندي بزيارة المغرب وسحب بلده للاعتراف بـ’البوليساريو’

حسيمة سيتي – زنقة20

حل الرئيس الرواندي ‘بول كاغامي’ اليوم الاثنين بالمغرب في أول زيارة رسمية له للمملكة، بدعوة من الملك محمد السادس.

رواندا البلد الافريقي الذي كان من أوائل دول القارة في الاعتراف بالكيان الوهمي لجبهة ‘البوليساريو’، كانت قد قررت سحب اعترافها عقب زيارة رئيسها الى طنجة لتسلم جائزة ‘ميدايز’، حيث خصص له استقبال حافل من قبل رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة ‘الياس العماري’، للمشاركة في ملتقى ‘ميدايز’ وتم تكريمه بالجائزة الكبرى للملتقى على جهوده فس الانتقال من رواندا الحروب الى رواندا الانتعاش الاقتصادي والاستثمارات.

وخلال الزيارة الأولى للرئيس الرواندي، سحبت رواندا لاعترافها بالكيان الوهمي لـ’البوليساريو’ بعدما ضلت من البلدان الأولى التي أعلنت اعترافها بالجبهة، بايعاز من النظامين الجزائري والليبي.

وكان “كاغامي” قد حل بطنجة، باقتراح من ‘العُماري’ الذي وضع اسمه للترشح لجائزة ‘ميدايز’ بالنظر لدوره الكبير في المصالحة الوطنية ببلده رواندا وحمله الى انتعاش اقتصادي واستقرار سياسي هام.

دهاء ‘العماري’ جعله يقنع القائمين على ملتقى ‘ميدايز’ لابن ‘الفاسي الفهري’ مستشار الملك، بترشيح ‘كاغامي’ للجائزة ودعوته للمغرب لتسلم الجائزة بحضور وزراء أجانب ودبلوماسيون.

الرئيس الرواندي الذي يعرف لدى زعماء القارة السمراء، بالرئيس الذكي، يعلم جيداً أن اصطفافه للجبهة الانفصالية سيضيع على بلده سنوات من الركب الاقتصادي، ليقرر أخيراً الانفصال عن الجبهة الانفصالية والانضمام لمحور التنمية والاستثمار بألريقيا، حيث ينتظر أن يوقع المغرب و رواندا اتفاقيات شراكة تهم الاستقمار في مجالات الطاقة، الاتصالات، الأبناك، الصناعة و مجالات البنية التحتية.

وحسب معطياتنا المتوفرة فان ‘الياس العماري’ التقى بالرئيس الرواندي ‘كاغامي’ بعدما دعاه الأخير لزيارة رواندا بصفته رئيساً لجهة الشمال، قبل أن يتم الاعداد لزيارته الرسمية للمغرب بتنسيق بين القصر و العماري من جهة ورئاسة رواندا.

loading...
2016-06-21 2016-06-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي