ليالي رمضان ٠٠٠حوار مع الفنانة التطوانية سلوى الشودري

 

حاورها فكري ولدعلي

سلوى الشودري مطربة وملحنة مغربية من مواليد مدينة تطوان متزوجة وأم لولدين حاصلة على شهادة الماستر في الأدب المغربي وخريجة للمعهد الموسيقي بالرباط في مادة الموشحات العربية والمعهد الموسيقي بتطوان في مادة النظرية والصولفيج وهي حاليا أستاذة بنفس المعهد ورئيسة للجمعية المغربية للثقافة والفنون ومؤسسة وعضوة بجمعية القلب الرحيم لمرضى القلب والشرايين، وعضوة بالمحور الإنساني العالمي لدراسات الطفولة وأبحاثها بالمملكة الأردنية. شاركت في العديد من المهرجانات والمؤتمرات   العربية والدولية ،غنت لأشهرالشعراء القدامى كالمتنبي وكعب بن زهير وأبي الحسن الشاذلي  وأحدثهم كشريفة السيد من مصر وسهير الداود من الأردن والمغربي الطاهر الكنيزي وأحمد عيد السلام البقالي وحسن مارصو ولحنت وأدت ما يقارب خمسين قصيدة  في قالب غنائي عربي أصيل ومعاصر، كما نظمت حفلات خيرية لا حصر لها محاولة أن تمزج بين ما هو خيري وفني وحصلت على جائزة الخميسة لسنة 2006 في المجال الاجتماعي وكرمت من طرف العديد من المؤسسات التعليمية والجمعيات الخيرية والثقافية بالوطن، تحدثت في الحوار التالي عن جديدها وعن أمور أخرى.

ماجديدك في الوسط الفني؟

آخر أعمالي هي أغنية أحلام حيارى والتي أهديتها إلى كل الذين استشهدوا بالتفجيرات الغادرة والذين شردتهم الحروب وأنهكهم الجوع  والحرمان  وخاصة إلى إخواننا في العراق وسوريا وفلسطين، وهي من كلمات الشاعر العراقي عصمت شاهين الدوسكيوالتوزيع الموسيقي لمحمد بن العلاوي وإخراج محمد القري وهي من ألحاني وأدائي.

ما هي المواضيع التي تتغنين بها وتستأثر باهتمامك؟

بالنسبة لي الغناء هو رسالة  أنشد من ورائها في المقام الأول  نصرة الإنسان ودعم حقه دعما أخلاقيا في حريته وكرامته، فأحب أن أغني له وخاصة للمرأة والطفولة وللمظلومين والتعبير عن أحاسيسهم وهواجسهم وأحزانهم وأفراحهم وأيضا الغناء الصوفي والديني في مدح خير البرية والغناء للحرية التي تعتبر أحد أسمى وظائف الغناء عبر التاريخ ، وهو أداة متكاملة لتحرير الإنسان من قيود المادة وجبروتها وكثافتها والرجوع بها إلى فطرته وأصله الإنساني وتنمية نزوعه نحو السلم والمحبة والتواصل وليس التصادم ورفض الأخر لأنه يتصل بوجدان الشعوب، فالفن بصفة عامة كان غناء أو مسرحا أو شعرا سينما وغيره له أثرسحري من الصعب مقاومته وينفذ إلى القلب والعقل بسرعة ، وبدون استئذان فإذا وظف في مساره الصحيح سيكون له الأثر الإيجابي في تربية أبنائنا وبناتنا  والعكس هو الصحيح.

ماهو النمط الغنائي الذي تميلين إليه؟

أكيد أعشق وبالدرجة الأولى الغناء الكلاسيكي العربي الأصيل وأيضا الموسيقى الأندلسية والكلاسيكية الغربية وكل ما هو جميل وراق في عالم الموسيقى ، ومن خلال هذا الثراء اللحني الذي حاولت أن أحفظه  وأشتغل عليه  لدي نمطي المعين والذي يبرز من خلال أعمالي التي قمت بتلحينها كقصيدة بانت سعاد  وسيدة الحزن الجميل وهذا أنا النائمة في الشارع أحلام حيارى، وقصائد أخرى من ألبومي الأول  وأغاني الأطفال  وهي موجودة بكاملها على اليوتوب.

كيف تنظرين إلى الأصوات الغنائية في المغرب؟

المغرب ماشاء الله يزخر بأصوات قوية ورائعة وهذه بشهادة كبار الملحنين في الشرق  ينقصهم فقط الدعم والاهتمام لكي تبرز مواهبهم وإمكانياتهم الحقيقة، وإن كانوا بمجهوداتهم الشخصية يحاولون أن يصلوا إلى ما ينشدونه.

بالنظر إلى مسارك الحافل هل وفيت حقك؟

لا أستطيع أن أقول إنني وفيت حقي فطريق الفن ليس له حد إلا بموت صاحبه لدي أفكار وأعمال جديدة  أسعى إلى تحقيقها  وأرجو من العلي القدير أن يوفقني إليها  وأهمها نشر المحبة والسلام.

nad1 nad3
loading...
2016-06-20 2016-06-20
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي