ثمانية جرحى حصيلة مواجهات دامية نواحي جماعة اساكن بإقليم الحسيمة

حسيمة سيتي – خالد الزيتوني*

ثمانية مصابين جروحهم متفاوتة الخطورة، هي حصيلة المواجهات الدامية التي دارت بين دوارين، ينتميان لجماعة اساكن بإقليم الحسيمة، وذلك قبل موعد أذان مغرب أمس الجمعة 17 يونيو الجاري بقليل، مما استدعى نقلهم على متن سيارات خاصة للمركز الصحي باساكن لتلقي الاسعافات الضرورية، غير أن إصابتهم حسب مصدر تستدعي تدخلا طبيا مستعجلا نظرا لفداحتها، والتي طالت رؤوسهم ومناطق أخرى من أجسامهم.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت بين ساكنة دوارين تابعين للجماعة القروية اساكن، استعملت فيها الحجارة والهروات، وحسب مصدر مطلع فإن الأمر يتعلق بثمانية مصابين ، منهم من إصابته خطيرة.

المصابون تم نقلهم من على الحدود بين دوار أزيلا، ودوار أكرسيف، ، نحو المركز الصحي باساكن لتلقي العلاجات الضرورية، وأكدت مصادر من عين المكان أن المواجهات نشبت بين فلاحين ينتمون لتعاونية السعادة بدوار أزيلا، وآخرين ينتمون لدوار أكرسيف، مؤكدة أن فلاحي التعاونية يقومون بزراعة الحبوب، حيث تعرضوا لهجوم من طرف فلاحي الدوار الثاني الذين كانوا يتواجدون بأرض مشتركة يقومون ب”تنقية” سنابل الكيف من الأعشاب المضرة.

واعتبر مصدر أن الصراع بين ساكنة الدوارين، يعود لمساحة أرضية لا تتعدى 30 مترا، ومن له حق زراعتها واستغلالها، وهو ما خلف صراعا بين الساكنة، ومن المحتمل أن يخلف ضحايا في القادم من الأيام في حال عدم تدخل السلطات.

وأضاف أن ملاسنات انطلقت بادئ الأمر بين نساء الدوارين المذكورين، لتتطور لمواجهات مفتوحة، خلفت ثمانية جرحى من الجانبين المتطاحنين تم نقلهم للمركز الصحي باساكن، لتلقي الاسعافات الضرورية.

وكانت مواجهات قد دارت في السابق مخلفة أربعة جرحى، وذلك صباح يوم الأربعاء 1 يونيو 2016 حول نفس الموضوع.

* التبريس

loading...
2016-06-18 2016-06-18
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي