مُعطّلون: الدولة تواجهنا بالقمع بينما تَسْمح للشواذ بالتظاهر بحرية أمام البرلمان

نظم عدد من الأشخاص أمام مقر البرلمان مساء أمس الأربعاء وقفة، تضامنية مع الشواذ جنسياً ضحايا هجوم مدينة “أورلاندو” الأمريكية.

وعرفت الوقفة مشاركة عدد من الشواذ الذين أشعلوا الشموع ورفعوا أعلامهم المخططة بألوان “قوس قزح” بكل حرية أمام مؤسسة البرلمان .

وفي الوقت الذي لم تعرف فيه الوقفة الاحتجاجية للشواذ أي تدخل أو منع أمني تحركت السلطات بالمقابل  لتمنع بالقوة افطارا جماعيا كان التنسيق الميداني للمجازين المعطلين يستعد لتنظيمه بالقرب من البرلمان مخلفة اصابات بليغة في صفوف المعطلين.

وفي اتصال هاتفي ل “نون بريس” مع محمد الصحيح عضو لجنة الاعلام في التنسيق الميداني للمجازين المعطلين أكد هذا الأخير أن مناضلي التنسيق الميداني فوجئوا قبيل أذان المغرب برجال الأمن، يتدخلون لمنعهم من تناول وجبة الافطار الرمضاني مما خلف  اصابات خطيرة في صفوف المعطلين حيث أصيب أحد أعضاء التنسيق الميداني اصابة بليغة على مستوى الوجه فقد معها عددا من أسانه اضافة إلى استهداف المعطلات بالكلام النابي ونعتهم بالعاهرات.

واعتبر الصحيح أن السلطات التزمت الصمت ولم تحرك ساكتا تجاه وقفة الشواذ الذين أخذوا وقتهم الكافي في ممارسة طقوسهم الاستفزازية أمام البرلمان في تحد صريح لمشاعر ملايين المغاربة، في حين أن المعطلين أبناء الشعب يواجهون ب “الهرماكة ” فقط لأنهم نظموا افطارا جماعيا في الهواء الطلق. جسب تعبيره.

وتساءل المتحدث ذاته هل أصبحت الدولة المغربية تخاف من الضغوط الدولية كي تترك شرذمة من الشواذ يحتجون أمام البرلمان في حرية مطلقة في حين أن أبناء هذا الوطن تشرع في وجوههم العصا الغليظة كلما طالبوا بحقهم الدستوري في العمل.

loading...
2016-06-16 2016-06-16
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي