الياس العماري كان يحلم ب”الثورة” لكن القدر قاده الى ”الثروة”

يظهر ان الامين العام لحزب الاصالة والمعاصرة، بعدما أصبحت له هذه الصفة بالاضافة الى رئاسة جهة طنجة الحسيمة، أصبح شخصا آخر، غير الياس الانسان الغريب والمتخفي من وراء والمثير للجدل.

الياس العماري، خرج للعلن، وخروجه تم اسثثماره اعلاميا من خلال مشروعه الاعلامي المتعددة والذي ما زال لم يجب عنه رئيس الحكومة بن كيران في مصدر أمواله.

الياس العماري، ظهر في اكثر من محطة، وخرج في اكثر من  خروج وبطريقة مغايرة، يضبط نفسه، في محاولة الى تلميع صورته وابراز كأنه رجل الدولة في انتظار ان يكون رئيسل للحكومة في مغرب الممكنات من المستحيلات.

العماري، ظهر على غلاف مجلة ” تيل كيل” وكأنه زعيم فوق العادة، ليس كزعيم عادل امام، بل رجل يريد السيطرة، بعدما جمع ” الثروة” في انتظار ان يقوم بالثورة” وهو الذي جمع كل بقايا ” ثوار”مغرب السبعنيات من اليساريين الجذريين ، وجمع “فتات” ” ثوار” ما نفضته حركة 20فبراير.

فهل الياس يخطط لانقلاب على نفسه ورفاقه المختلفين؟ أم انها لعبة السياسة المكرة؟–ام انه سيجلب فعلا ثورات صناعية لمشاريع ” شينوية” لجهة طنجة الحسيمة؟
رياض لعلو
loading...
2016-06-16 2016-06-16
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي