الصيد بالمتفجرات الخطر المحدق الذي يتهدد ايكولوجية الحسيمة

بيان استنكاري

       

على اثر ما عاينته ووثقته جمعية شباب الريف الحسيمي للغوص من اسماك ميتة بسبب الصيد بالمتفجرات خلال دورة تكوينية نظمتها لفائدة أعضاءها يوم 06/06/2016 الساعة الخامسة مساء بمنطقة (توپوت).

فإن الجمعية تدين بأشد عبارات التنديد مثل هذه الافعال الغير القانونية والغير المشروعة،المنافية لكل القوانين المؤطرة للصيد ومع الأخلاق المهنية والواجبات الانسانية تجاه البيئة والايكولوجيا البحرية ، وعلى هذا الأساس فإننا نعلن للرأي العام ما يلي:

– تنديدنا لهذه الافعال التي تشكل تهديدا خطيرا على المجال البيئي، و جريمة في حقنا و في حق الأجيال القادمة، و خرقا سافرا للمواثيق الدولية و الوطنية المتعلقة بالبيئة، ومسا بمبدا التنمية المستدامة .


رفضنا المطلق واستنكارنا الشديد لمثل هذه  الافعال المضرة بالبيئة والثروات البحرية.     
 تحميلنا الجهات المسؤولة مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع البيئية و الصحية للساكنة في حال عدم ضبط مرتكبي هذه الافعال ومنعها .
 دعوتنا لكل الغيورين على هذه الأرض الطاهرة الخلابة ، كل من موقعه وحسب طاقته لرفض هذه السلوكيات، و التصدي لكل ما يشكل تهديدا لحقنا في بيئة سليمة وحفاضا على ثرواتنا البحرية .
استعدادنا لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة، دفاعا عن حقنا في العيش في بيئة سليمة وعدم المساس بحقوقنا وحقوق الأجيال القادمة .
 دعوتنا كل الهيئات والفعاليات و عموم الناس إلى الاصطفاف في جبهة موحدة لمناهضة هذه الافعال.

      والى جانب شجبنا  واستنكارنا لهذه الأعمال البشعة فان الجمعية انطلاقا من واجبها الأخلاقي والوطني ستعمل على رفع تقرير بهذا الخصوص للجامعة الملكية المغربية للغوص قصد ايصاله للجهات المسؤولة .

  عن المكتب      

الرئيس  : ع.النفيسي

لجنة الاعلام : عمر سعلي

 

loading...
2016-06-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي