الداودي في بيان توضيحي : ”هذا ما تضمنته الاتفاقية الموقعة بين الوزارة ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة. ”

أكد لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، أنه لم يشر من بعيد ولا من بعيد، إلى إمكانية “تقنين الكيف”، خلال معرض حديثه أثناء مراسيم التوقيع، يوم الإثنين 23 ماي 2016 بمدينة طنجة، على اتفاقيتين اثنتين للتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي بين الوزارة ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

وأوضح الداودي، في بيان توضيحي،  أن ما جاء في معرض حديثه، خلال مراسيم التوقيع على الاتفاقيتين المذكورتين، كان يهُمُّ عددا من الخصائص الطبية لنبتة الكيف، مشدّدا في الوقت ذاته على ضرورة دعم الاستعمالات البديلة للقنب الهندي على غرار ما هو معمول به في عدد من المختبرات العلمية الوطنية أو الدولية. وأشار الدوادي، إلى أن أي استعمال لهذه النبتة داخل المختبرات المغربية يخضع لرخصة خاصة.

وبخصوص الاتفاقيتين المتعلقتين بالتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، والتي تم توقيعهما بين الوزارة ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، برئاسة إلياس العماري، أوضح البيان سالف الذكر أن الاتفاقية الأولى، التي وُقِّعَت بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، تم بموجبها تحديد أحكام وشروط التعاون بين الوزارة ومجلس الجهة والجامعة عبر مجموعة من المشاريع أهمها توسعة الطاقة الاستيعابية لجامعة عبد المالك السعدي−تطوان بـ 2560 مقعد إضافي،  موزعة على المؤسسات التالية (المركب الجامعي بمارتيل، كلية أصول الدين بتطوان، المدرسة العليا للأساتذة بمارتيل، المركب الجامعي الزياتن بطنجة) ثم إحداث مدرسة وطنية للتجارة والتسيير بمدينة الحسيمة.

كما تسعى الاتفاقية ذاتها، إلى إحداث مركز للطباعة ثلاثية الأبعاد “التصنيع بالإضافة” (Prototypage 3D et Fabrication additive) بالمركز الجامعي الزياتن بطنجة؛ وإحداث مختبر جامعي للمواد المعدنية والبلاستيكية (Métallurgie et Plasturgie) بالمركز الجامعي المحنش بتطوان.

أما بخصوص الاتفاقية الثانية، فقد تمَّت بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وجامعة محمد الخامس بالرباط والمعهد العلمي بجامعة محمد الخامس، حيث نصَّت على:

إحداث مرصد لرصد الزلازل بإقليم الحسيمة مجهز بجميع التقنيات الحديثة؛

إحداث مرصد لرصد المد البحري بإقليم العرائش مجهز بجميع التقنيات الحديثة؛

العمل سويا على إحداث متاحف إقليمية للتاريخ الطبيعي بالجهة (Musées provinciaux d’histoire naturelle de la région)؛

إعداد مجلد علمي عن الجهة ومشروع أطلس لجهة طنجة تطوان الحسيمة)؛

إنجاز دراسات وتقديم خبرات في المجالات الجيوفيزيائية والمخاطر الطبيعية والقيام بتقارير تقييمية؛

إحداث بنيات مشتركة للبحث العلمي وتطوير الكفاءات في تخصصات السالفة الذكر؛

تخصيص منح تشجيعية للطلبة الباحثين للقيام ببحوث علمية مشتركة بين الجهة والمعهد العلمي بالجهة؛

منح إعانة سنوية للمعهد العلمي من طرف الجهة للنهوض بالأبحاث العلمية للجهة وتنظيم منتديات وملتقيات علمية.

يوسف شلابي

loading...
2016-06-02 2016-06-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي