مباراة شباب الريف ضد الوداد هل ستُلعب بمنطق السياسة في اطار التضامن ”البامي”!!

برسم الدورة  ما قبل الاخيرة يستقبل شباب الريف فريق الوداد البيضاوي الذي ينافس على البطولة الوطنية الى جانب الفتح الرباطي،  المباراة ستقام على ارضية ملعب ميمون العرصي “شيبولا” يوم الأحد في تمام الساعة 17 عصرا. جماهير شباب الريف تحومها شكوك كبيرة حول المقابلة لا سيما اذا تغلبت السياسة على الروح الرياضية على اعتبار ان الفريقين يسيرين بمكتبين محسوبين على حزب الاصالة و المعاصرة.

وتُعول جماهير شباب الريف الحسيمي على اللاعبين لتشريف القميص وجهة الريف و تكذيب ما يروج عن ان فريق شباب الحسيمة يشكل ذراعا رياضيا لحزب البام  يستعمله كخزان انتخابي كلما دعت الضرورة الى ذلك، وذلك لتجنب الحديث عن إمكانية تفويت المباراة للوداد الرياضي، وهو الأمر الذي يتناقله العديد من المتتبعين في صحفات وسائل التواصل الاجتماعي. ويعيش نادي شباب الريف الحسيمي ضغوطات كبيرة لاستقباله نادي الوداد الرياضي، إذ من المنتظر أن يُقدم رجال المدرب فؤاد الصحابي مباراة كبيرة لتأكيد صحوتهم وفوزهم الأخير أمام نهضة بركان. وتُشدد جماهير نادي شباب الريف الحسيمي على نزاهة مدربهم فؤاد الصحابي، مُطالبين اللاعبين بضرورة اللاعب بقتالية لتشريف جهة الريف.

و يزيد من شكوك المتتبعين كون فريقا الوداد و شباب الريف من الاذرع الرياضية لحزب البام، فشباب الريف يراسه شرفيا الياس العماري الامين العام للحزب، فيما  الوداد يراسه سعيد الناصري البرلماني عن الاصالة و المعاصرة. و يزيد في تعميق الشكوك كون الفريق الريفي قد ضمن مقعده في قسم الكبار فيما الوداد البيضاوي يلزمه الحصول على نقاط المباراة الثلاث و انتظار تعثر الفتح الرباطي المتصدر على بعد دورتين من نهايه البطولة ان هو اراد الابقاء علي حظوظه كاملة في الفوز باللقب.

و كان الصحابي قد صرح في لقاء له مع ميدي 1 تيفي على انه معجب بجمهور الحسيمة الخلوق و انه طيلة اشرافه على تدريب الفريق لم يسمع قط كلمة سب او شتم لا  في المدرجات و لا خارج ارضية الملعب و كانت تصريحاته قد لاقت استحسانا واسعا من من الجماهير الريفية، و قد تساءل بعض المهتمين بالشان الرياضي في الحسيمة ان كانت تصريحاته عفوية ام انها جاءت لتهييء الجماهير لما هو اسوء في اشارة لمقابلة شباب الريف ضد الوداد. يخشى الجمهور ان تكون المباراة الحقيقة قد لعبت في صالونات السياسة في الرباط وان النتيجة قد حسمت سلفا بمعايير الغنيمة السياسية وان مقابلة ميمون العرصي مجرد تمثيلية لتتويج الوداد بطلا للمغرب مع ما يعنيه ذلك من انتصار سياسي لحزب الاصالة و المعاصرة و لامينه العام الياس العماري و لو كان ذلك على حساب فريق مدينته و مسقط رأسه.  فهل ستتغلب الروح الرياضية في مباراة اليوم ام انها ستخضع لمنطق السياسة لترجيح كفة فريق الوداد في اطار التضامن ”البامي” ضدا على ارادة الجماهير الريفية التواقة للفوز مهما كان الخصم و مهما اختلفت الظروف، الجواب بعد بعد نهاية التسعين دقيقة من المباراة.

loading...
2016-05-29 2016-05-29
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي