التجمع الأمازيغي يتهم الفصيل الطلابي للوزير الداودي بحمل “الزبابير” والسيوف في الجامعة

ندد التجمع العالمي الأمازيغي بتصريحات وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، لحسن الداودي، بالبرلمان بداية الأسبوع الجاري، والتي اتهم فيها، نشطاء الحركة الثقافية الأمازيغية بكونهم، ولجوا الحي الجامعي في مكناس مدججين بالأسلحة البيضاء ومعهم المعتقل المفرج عنه مصطفى أوساي، الذي قضى تسع سنوات في السجن، بتهمة المشاركة في قتل طالب قاعدي بالراشدية.

واعتبر التجمع العالمي الأمازيغي،  تصريحات الوزير الإسلامي،  تماثل مع تلك التي أدلى بها، مباشرة بعد مقتل  الطالب عمر خالق “إزم” بجامعة مراكش بداية العام الجاري، مشيرا ان الوزير لم يعبر عن أي موقف مدين لجريمة إغتيال الطالب المناضل الأمازيغي، متهمين الداودي بالدفاع عن المجرمين والقتلة، قبل أن يدعو إلى تصنيف الفصائل الطلابية التي تمارس العنف داخل الجامعة المغربية، ضمن خانة الإرهاب.

واستنكر التجمع العالمي الأمازيغي تصريحات واتهامات الوزير السابقة والحالية، كما أدان إشارته بشكل مباشر لتبني الفصيل الأمازيغي بالجامعة للعنف، معتبرا انه يعاكس الحقيقة والواقع كما يخالف مرجعية الأمازيغ، متهما الوزير بالانتماء “إلى حزب يتواجد به أشخاص أدينوا من طرف القضاء المغربي بتهمة  القيام بأعمال إرهابية ، إضافة إلى تواجد بين قياديي حزب الداودي شخص، من بين المؤسسين لفصيل طلابي تابع للبيجيدي متهم باغتيال طالب ينتمي إلى مكون طلابي آخر سنة1993 “، وذلك وفق البلاغ ذاته.

واتهم التجمع الامازيغي، الفصيل الطلابي لحزب الوزير الداودي، انه دخل الجامعات ويتواجد فيها بقوة السيوف والمزابر، متهما حزب البجيدي وفصيله وحركته ان انتعاشهم كان بتزكية من المخزن، مشيرا في ذات السياق ان العنف ولغة الدم والنار تشكل جوهر مرجعية حزبه، موضحا نفس البلاغ انه كما يؤمن القاعديين بمبدأ “العنف الثوري” ويعلن ذلك علنا، فحزب الوزير الداودي وفصيله الطلابي وحركته المسماة التوحيد والإصلاح جميعهم يؤمنون بالعنف تحت مسمى “الجهاد”، وهو العنف الذي مارسوه ليتواجدوا داخل الجامعات في التسعينيات، وفق مضمون نفس البلاغ.

وحمل التجمع العالمي الأمازيغي، المسؤولية في العنف داخل الجامعات للإسلاميين واليساريين الذين حسبه أسسوا له ومارسوه داخلها، مشيرا انهم أنفسهم من يتواجدون في مربع الحكم إلى جانب أعمدة المخزن ويكرسون نفس العنف وينتهجونه كسياسة في الحكم ضد الأمازيغ، حسب قول البلاغ ذاته.

loading...
2016-05-27 2016-05-27
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي