دفاعا عن الحركة الثقافية الأمازيغية

Abderrahim Anaruz Idoussalah

أكد ال PJD مرة أخرى على لسان إحدى قياداته الوزير الداودي، أنه حزب المخزن الوفي، الحزب الذي يقف أمام الصوت الحر، فيتهمه ثارة و يشهِر به تارة أخرى، حزب يبيع كرامته و يُقدم لسانه سيفا يحمله النظام لضرب الديمقراطيين . و كأني بك أيها “الوزير” تجهل أن المعتقل مصطفى مطلوب رأسه و دمه، كأنك لا تعلم أنه مهدد في حياته و كُنا معه كذلك، كان الجميع مهددون من طرف أُناس لم تستطع وزارتك و لا الداخلية و لا أي جهة أخرى أن تتحرك لتوقف جرائمهم في حق الطلبة و في حق الإنسانبة، أو أنك نسيت “تناسيتَ” ما فعلو بشيماء قبل أيام فقط ؟؟ الفتاة المسكينة التي حلقوا شعرها و حاجباها !! فهل كان بإمكانك أن تحمي مصطفى ؟ هل قامت وزارتك بشيء لتسَهِل لطالب مهدد في حياته أن يلج الحرم الجامعي بعد أن صُدرت “فتوى” يسارية بهدر دمه ؟ هل حاولتم أن تقوموا بواجبكم اتجاه مواطن و توفروا له الأمن ؟ دون ألاعيب الأطفال ، ألم تكن تعرف ذلك ؟ كان عليك أيها الوزير أن تحترم نفسك و لا تتفوه بشيء أو موقف حتى تتبين صحته، فالمناضلين الذين تحددت عنهم لا يمولهم أحد كما تمولون شبيبتكم و منظمات الطلبة التابعين لكم ، بل كل ما قاموا به هو من مساهمات المناضلين كأشخاص، و كانت فئة الطلبة أكبر المساهمين من مالهم الخاص الذين تعجرفتم و منعتم عنهم منحتهم الدراسية، هؤلاء رغم ذلك حرموا انفسهم من المأكل كي يقدموا مساهمة لتنظيم احتفال يليق برفيقهم في النضال، وحرموا أنفسهم من المأكل كي يسافروا من كل المواقع الجامعية ليرحبو بطالب آخر : الطالب مصطفى أوسايا ! و لقد توفقوا في ذلك. سي الداودي نعرف حقدك الدفين على الدمقراطيين أينما كانوا، و نعرف تعاطفك أنت و حزبك و حبكم للمستبدين ، و الإرهابيين، لأن الديمقراطيين يهددون وجودكم، و المستبدين ينتصرون بكم و بكم يستمرون : لأنكم كذلك مستبدون أيضا. أَ لا إنَ مصطفى قد خرج، سيتبعه رفيقه أوعضوش ، و سيستمر خطاب الفكر الدمقراطي خارج و داخل الجامعة، و ستزولون أنتم ، ستُرمَوْن في زبالة الوجود أنتم و نفاقكم و استبدادكم …و إرهابكم !

loading...
2016-05-25 2016-05-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي