الحسيمة…تضامن واسع بحي مرموشة ضد شخص حاول الترامي على بناية في ملكية سيدة توارثتها اباً عن جد

في عريضة مذيلة بأزيد من 90 توقيعا لساكنة حي مرموشة يؤكدون فيها تضامنهم الغير المشروط مع السيدة حليمة لهيت في محنتها ضد المسمى م.العبد السلامي الذي يقوم بمناورات حسب العريضة للإستيلاء على بناية يشهدون أنها في حيازة جدها لهيت العياشي منذ 40 سنة، وكانت عبارة عن بناية قديمة تم هدمها لبناء أخرى جديدة.

العديد من الشهود يؤكدون أن بقعة مسيجة على مساحة 210 مترا مربعا بزنقة بنسليمان بحي مرموشة  تعود لجد المالكة، والتي حصلت عليها بعد أن منحها إياها والدها عن طريق الصدقة، وبجوارها توجد بقعة عمها الذي لازال يحتفظ بها، وتؤكد مصادر أن السيدة حليمة لهيت، وبعد استكمالها للإجراءات القانونية، قامت بداية شهر يناير بالتقدم لدى المصالح البلدية المعنية برخصة الهدم والبناء، وهو ما تأتى لها قبل أن يبدأ مسلسل آخر من العراقيل التي ستواجهها.

ذات المصدر أكد أن أحد الأشخاص الذي يتوفر على ملكية الشياع، قام بعدة محاولات للبناء في بقعة أرضية كان قد وهبها جدها لهيت العياشي لإنجاز طريق، وهو ما عارضه ذوي الحقوق والساكنة عموما على اعتبار البناء بتلك القطعة سيغلق منفذ العديد من المنازل التي تظل تلك الطريق متنفسهم الوحيد، وبعد طول صعود وهبوط، وبعد ركوبه كل الامكانيات بما فيها الانفراد بالورثة ومحاولة إرشائهم ليتنازلوا على تعرضهم ضد بنائه في تلك البقعة على الطريق، لم يجد من حل ليضغط في اتجاه الوصول لمبتغاه سوى التقدم بتعرض ودعوى استعجالية بالمحكمة لوقف أشغال بناء منزل السيدة حليمة، وهي المسطرة التي ستنتهي بتوقيفها عن البناء يوم 25 أبريل الماضي.

حليمة لهيت تؤكد أن ملكية الشياع التي يتوفر عليها محمد العبد السلامي، واضحة وما تحوزه بعيد كل البعد عن عقار جدها العياشي لهيت، مضيفة أن ملكية الشياع تتضمن حدود واضحة مثل السقاية التي توجد الآن بشارع بغداد ومعروفة لدى التقنيين والمصالح العقارية المختصة، مستغربة، كيف يجوز هذا الشخص الحاج العارف بحدود ربه الترامي على ملك لا يحوزه بتاتا بل تقول المشتكية أنها تتوفر على الحجج الدامغة التي ستثبت بها صحة ملكها الذي وهبه لها والدها كصدقة.

وبعد أن بينت ملكية الشياع التي يتوفر عليها المترامي أنها لا تتضمن بقعة الطريق التي أراد أن يستولي عليها ضدا عن القانون، وجوبه بورثة العياشي وعريضة السكان، لم يجد من بديل سوى خلق العراقيل، بعد أن تأكد بالملموس أن الأرض ليست حوزه وتم وهبها للطريق بزنقة سجلماسة، وضاقت به الدنيا وراح يبحث عن سبل الضغط لنيل ما لا يملكه، ورغم أن ملكية شياع محمد العبد السلامي واضحة وهي وجود سقاية بالماء بشارع بغداد وهي بعيدة عن حدود الورثة.

وتضيف مصادر من عائلة لهيت أن المترامي استنفذ جميع الطرق لسحب تعرض الورثة حتى بالأموال، وأضافت أن قضية توقيف بنائها لازالت تروج بالمحكمة الابتدائية، وقامت باستئناف الحكم متقدمة بما تعتبره حججا لهيأة المحكمة، ومضيفة أن المترامي يتوفر على تصميم يتقدم به للحصول على الرخص مزور وغير مكتمل، بل ومتناقض مع ملكية الشياع التي يتحوزها، ويبين كذلك أن منزل السيدة حليمة لهيت خارج ملكية شياعه.

ألتبريس.متابعة

loading...
2016-05-19 2016-05-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي