مولاي موحند ذلك القائد الذي يريد الجميع ان يتبنى انتصاراته

Ayrad Narif

موﻻي بعيون تاريخية ذلك الرجل متوسط القامة رفيع الهمة . ←يراه السلفي مجاهد ومؤمن دافع عن الريف والمسلمين وكان على نهج السلف الصالح و مؤسس إمارة إسلامية. ←يراه اليساري ذلك الثائر على اﻻستعمار اﻻمبريالي و معلم الثوار في العالم. ←يراه اﻻمازيغي شهيدا للقضية ومدافعا عن اﻻنسان اﻻمازيغي ورائد مدرسة التحرر العالمية ومبتكر حرب العصابات وقاهر اﻻسبان. ← يراه اﻻسبان قائدا عظيما تحدثوا عنه في كتبهم وأشادوا به وبذكائه ودهائه في السلم و الحرب. ←يراه العالم مثال للعزيمة وقاهرا للظلم واﻻستعمار ومبدع ذو فكر تحرري وإنساني يدرسون فكره. ←يراه الريفي أبا روحياً ومثال للرجولة الريفية و أول رئيس للجمهورية اﻻتحادية لقبائل الريف وقاهر أعتى الدول اﻻستعمارية الكل يتمنى لو كان في جيشه. خاتمة الكﻻم أجمع على اﻻقتداء به جل التيارات . كم أنت عظيم يا معذبهم

loading...
2016-05-11 2016-05-11
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

التعليقات5 تعليقات

  • chofoni

    ليس الفتى من قال كان ابي يجب ان ندبر زماننا كما دبر البطل المجاهد كفاكم عيشا على منجزات الاباء

  • Zohra Ben Touhami

  • Zohra Ben Touhami

    الله ارحمو اكان بطل من ابطال اللذين مذكورين في التاريخ رحمة الله عليه وادخله الله فسيح الجنة ان شاء الله

  • Abdelilah Meftah

    هدا السيد الجليل” المجاهد الكبير و الفد “السي عبد الكريم الخطابي الدي قهر المحتل الاسباني المتغطرس و لقنه دروسا و كان مدرسة قائمة في المقاومة كان رحمه الله متقدما بافكاره الفدة على المستعمر الدي كان يتمترس وراء سلاحه الفتاك اما السيد عبدالكريم فكان يتحصن وراء ايمانه و شجاعته و عزيمته و أحقية قضيته …رحمة الله عليه و ادخله الله فسيح جناته

  • Halim Taga

    عبد الكريم رمز من رموز الريف والانتصارات والانتكاسات هي لجميع ابناء الريف

حسيمة سيتي