بعد تقسيم ميناء الحسيمة وكالة الموانئ تطمح لإفراغ الحرفيين وإزالة المطاعم وتبقي على الحانتين

بعد تقسيم ميناء الحسيمة، والتزام الجميع لتصديق الأمر الواقع، بعد أن أصبحوا يرون بأم أعينهم قرب انتهاء أشغال الميناء الترفيهي، عقدت الوكالة الوطنية للموانئ بالحسيمة اجتماعا خصص لعرض مشروع الميناء مستقبلا، وحضره لجانب جمعيات ونقابات الميناء ( G8 )، باشا الحسيمة، وهو اللقاء الذي قال عنه مسؤول الوكالة بأنه لأخذ ملاحظات مكونات الميناء حول المشروع المنجز.

ويتضمن المشروع إزالة كل أوراش المهنيين والمطاعم ومقرات الجمعيات والنقابات، والإبقاء فقط على الحانتين، ومعملي الثلج، وهو المقترج الذي جوبه برفض بعض مكونات الميناء.

وقالت مصادر خاصة لموقع ألتبريس أن شنآنا كاد أن يتطور لاشتباك بالأيدي، بين بعض المهنيين بسبب التناقض في وجهات النظر حول المشروع المنجز والذي انتهى بتدخل باشا المدينة، كما أسرت جهات لألتبريس أن عملية إعادة تهيئة الميناء ستخلف الكثير من المتضررين، مشككا في أن يحظى المشروع برضى الكل.

ألتبريس

loading...
2016-05-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي