محمد حرماش – فاتح ماي، ماذا بعد؟

محمد حرماش – فاتح ماي، ماذا بعد؟

بقلم محمد حرماش

معروف للجميع أن فاتح ماي عيد العمال،لكن هذه السنة كانت له نكهته الخاصة نكهة سلبية،بسبب الأخبار الغير السارة التي ترشح عن طاولة الحوار،ولكن ما يهمني أساسا هو الحق في الإضراب الذي ناضل من اجله العديد من المناضلين، إلى الحد أن اعترف به دستور 2011، ذلك الميثاق المجتمعي، أسمى وثيقة قانونية في البلد،ليصير عند البعض تغيبا عن العمل يستوجب الاقتطاع من الأجر، مفارقة غريبة،في وقت كان هذا البعض ،عندما كان الإضراب حلالا عليه، يدعو إليه دون حياء،ويفتخر بنسبة المشاركة،استغرب حقيقة من لعبة الوجهين هذه،لكنها وإن نجحت على المد ى القصير ، فإنها لن تنجح على المدى المتوسط والبعيد. ولذلك أتساءل أين قانون النقابات،و قانون الإضراب؟

من جهة ثانية يجب على النقابات أن تجدد و تشبب هياكلها إن أرادت تحقيق مطالبها،لابد إذن من دماء جديدة’ للنهوض بالعمل النقابي ،وتحقيق مكاسب لصالح الطبقة العاملة،كتخفيف العبئ الضريبي،والزيادة في الأجور،وتحبسين ظروف العمل،وإلا سيصبح العمل النقابي عديم الجدوى .

loading...
2016-05-04
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي