الهشاشة والفقر : مدخلا لحملات انتخابية لمجلس جماعة  أيت يوسف وعلي ….

كلما اقترب موعد الانتخابات التشريعية اشتد التنافس بين الأحزاب السياسية وتتتكاثر بذلك مجموعة من الاعمال واللقاءات التي تأخذ وجوها مختلفة كالتواصل والتشارك والتدبير .

 

وانطلاقا من سياق هذا التسارع ، نجد أن مجلس جماعة ايت يوسف وعلي من بين المجالس الأكثر حظا من غيرها لتسويق حملات انتخابية قبل الآوان ، نظرا لغياب الوعي عند بعض الدواوير الموجودة داخل تراب هذه الجماعة ، بحيث اكدت مصادر مطلعة  ،أن رئيس مجلس جماعة أيت يوسف وعلي قد جند كل أعيانه (ممثلين كانوا أم تابعين )  في الفترة الآخيرة من أجل تطبيع سياسة الاستغلال واطلاق حملات انتخابية سابقة في ظل المنافسة الصعبة في  الانتخابات   التشريعية القادمة و التي من المحتمل حسب مجموعة من التحليلات السياسية أن تطيح بوجوه بارزة داخل الساحة السياسية بالريف .

 

ومن البديهي جدا أن منطق الاستغلال يحتم على المستغلين استغلال النقط أكثر ضعفا وهشاشة ، بحيث أكدت نفس المصادر ، أن رئيس المجلس الجماعي لجماعة أيت يوسف واعلي يستغل هشاشة وضعف وغياب الوعي في الدوار المسمى ” “بولمعيز ” التابع لنفس الجماعة ، بحيث يفتقر هذا الأخير الى كل الوسائل الظرورية للعيش ، ويمكن ذكر على سبيل المثال (غياب شبكة الصرف الصحي ، كارثة بيئية ، غياب الانارة العمومية ،  انتشار الفقر ) وهذا ما تأكده بالملموس أيضا  في هذه الفترة ،  بعض الأشغال المخجلة التي لا تعبر  عن  شيء الا عن استغلال مع سبق الاصرار والترصد .   

 

وفي السياق ذاته استنكرت بعض الجمعيات لمثل هذه التصرفات الصادرة عن المجلس الجماعي لايت يوسف وعلي ،ومؤاخذته حسب نفس الجمعيات على اعطاء الأولوية لمسائل تافهة تعبر عن استراتيجية فاشلة بنوايا انتخابية واغفال بذلك المسائل الظرورية من أجل النهوض بدوار بولمعيز وتمتيعه بحقوقه كباقي الدواوير الأخرى في تراب الجماعة .

 

ومن خلال هذه السياسات التي يكون الضعف والهشاشة مدخلا لها ،  تبقى الاشكالية في دور المجتمع المدني في التحسيس وموقفه من هذا التكريس السلبي ؟ بالاضافة الى اشكالية أخرى هي ما موقف السلطة من هذه الأعمال اللاقانونية واللأخلاقية التي لا تعبر عن  شيء الا  عن ثقافة وأخلاق  مثل هؤلاء المشبهين   بالسياسيين ؟ .

   

 

loading...
2016-05-02 2016-05-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي