فيسبوكيون يسخرون من مستشارة شابة عضو بمجلس الجهة بكونها مجرد ديكور لتأثيث المشهد

باهتمام كبير يتتبع رواد الفايسبوك أنشطة مستشارة جهوية برتبة نائب  رئيس جهة  طنجة الحسيمة تطوان المتحدرة من الحسيمة والمنتمية لحزب في المعارضة حيث بات الفضاء الأزرق ينشر عن كثب صورها وأوضاعها داخل تجمعات الجهة والحزب والعديد من الملتقيات في حالة شرود. و من بين ما يتداوله الفايسبوكيون حول هذه ”السياسية الشابة”  كونها تفتقد إلى ابجديات تدبير الشأن الجهوي والحزبي بل  وحتى الجمعوي وتوضع على كراسي المنصات رفقة بعض المسؤولين لتؤثث الفضاء بلمسة أنثوية فارغة ودون جدوى . كما علق احد النشطاء بالفضاء الازرق ”منذ انتخابها بمجلس الجهة لم تعط أي قيمة مضافة لهذه المؤسسة كونها دون تجربة ودون ادنى شروط ممارسة هذه المهام وكان حظها أمام الفراغ الذي يعانيه الحزب المنتمية إليه من الحضور النسوي أن دفعها البرلماني المنتمي للأغلبية للتسلق في سلم السياسة والحزب”.

تعليق آخر في نفس السياق ”هذه الآنسة قد ” تُحسد على موقعها” كثيرا من طرف المنتظرين في طوابير الهرولة، غير أن الاختيار الذي وقع على هذه الفتاة دون غيرها لم يكن بدافع الاستحقاق لكنه تناهى إلى علم من التقطها لتتولى هذا المنصب أنها كانت يوما ما حقوقية في جمعية محترمة ومناضلة سقطت سهوا عليها باسم الكوطا أو قل مرت من هناك، وإذا ظهر السبب بطل العجب ”

يبدو ان مسار هذه الشابة في مجلس الجهة لن يكون مفروشا بالورود مع توالي الانتقادات و التهكمات من كل جانب، الا ان الايام وحدها كفيلة بتبيان مدى كفاءتها و انها لم تسقط  ب ”الباراشيت” من السماء كما يدعي اعداؤها  لتجد نفسها بمستنقع السياسة، لكنها تمنى النفس بالمقولة الشهيرة عندما تاتيك الضربات من الخلف فاعلم انك في المقدمة .

أشرف الشاوي

loading...
2016-04-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي