محمد الحموداني من أبناء كتامة يفضح جمعية صنهاجة اسراير

محمد الحموداني من أبناء كتامة يفضح جمعية صنهاجة اسراير

بقلم محمد الحمداني

عذرا أيها الفارس المغوار وبطل الزمان المنقذ الهمام صاحب السيف البتار في مواجهة مافيات الكيف عذرا إن اسأنا الأدب والاحترام وحاولنا الاحتجاج، أو أبدينا سوء الخلق برغبتنا في الاختلاف معك.

بعد هذه المقدمة المدحية عساها ترضي بعضا من أناك المتضخمة وذاتك المتفجرة وغرورك الذي كاد ينفجر من المقال الذي خصصته للرد على بيان جمعيات كتامة، أو البيادق كما أسميتهم.

نحيطك علما أننا نتفهم ردة فعلك بعدما كنت تعتقد أن هذه المنطقة أصبحت عاقرا، وألا صوت يعلو فوق صوتك ومن معك، وأن سيف الخوف لازال مسلطا على رقاب الجميع، حتى أصبحت تسوق نفسك على أنك الممثل الوحيد لهذه المناطق ءأنت ومن معك طبعاء خاصة في ظل غيابك الشبه الدائم عن المنطقة وعدم معرفتك بالنسيج الجمعوي وتحولاته وتطوراته.

ومن هنا جات ردة فعلك التي كانت تخفي بين ثناياها عبارة من أنتم التي تلفظها القذافي أواخر أيامه، ما يحيل فعلا على أننا أمام ذات أصيبت بجرح ناتج عن اكتشاف أن الواقع ليس هو ذاك الموجود في الخيال، فلجات كعادة كل الذوات المصابة بجنون العظمة، إلى نبرة الاتهامات والتخوين والاتهام بالعمالة والتواطؤ، ولكن عوضا عن الخارج هذه المرة كانت العمالة للأحزاب السياسية.

إننا لا ننكر أن عددا من المنتمين للنسيج الجمعوي بدائرة كتامة ومن الموقعين على البيان المعلوم، منتمون سياسيا وهذا لم يكن عيبا أبدا ولا نعتقد أنه ثمة قانون أو منطق يمنع الفاعل المدني من ممارسة السياسة، إلا اذا كان ثمة قانون أقررته انت ومن معك، ويبدو أنكم نسيتم أو تجاهلتم أن الكاتب العام لجمعيتكم ءوهو منصب له أهميته الشديدة في المكتب المسير للجمعية- منتم سياسي، ولا نريد هنا أن نقول كما يقول البعض بأنه متلون سياسي، فقد تقلب من اليمين إلى الشمال، ومن أحضان لحية بلادن، إلى لحية غيفارا المندمجة مع شكارة الأعيان، فسبحان مبدل الأحوال من الدفاع عن البيجيدي إلى الارتماء في أحضان البام.

هل تحتاج أن نذكرك ببيانات المديح التي كالها كاتبكم العام لحزب البام، وكيف دافع عن قرار ترشحه باسمه مؤكدا على أن الحزب قادم للعمل والإصلاح، فهل يا ترى يا هل ترى هذا الحزب وغيره يعيثون فسادا حيث نتواجد نحن ثم يأتي لتارجيست حاملا يده بالإصلاح والنظافة؟؟ فهل حلال عليكم وحرام علينا؟

حلال عليكم أن تنتموا سياسيا وتترشحوا للانتخابات وتبدوا تعاطفكم مع الأحزاب ءكما كنت تبديه ذات زمن مع البيجيدي قبل أن تقلب له ظهر المجنء وحرام علينا نحن إن حاولنا فعل نفس الشيء أم ربما أنه لديكم من المناعة والقدرة على الحفاظ على الاستقلالية ما لم يتوفر لنا حتى أصبحنا مجرد بيادق تحركها الأحزاب؟ ألن نكون هنا أمام عقلية تنطلق من فكرة الوصاية والاصطفاء والأفضلية ما يكشف مرة أخرى عن خلل عميق في تدبير العلاقة مع الآخر وتمثله ورفض جود ند، بل يصر دوما على نظرة احتقارية ربما تكون تفريغا لأحاسيس لاشعورية .

وقد صعقنا عندما وجدنا أنك لا تميز بين العنصرية القبلية والاستحضار التاريخي لبعض المعطيات التاريخية ـوأنت باحث أكاديمي حسبما يقالء بل حاولت التلميح إلى أن الأمر يتعلق بترسيخ نظرة استعمارية، عندما ربطت الأمر مع الظهير الاستعماري في محاولة لممارسة تخوين مبطن، وتنسى أنه سبق لك أن صرحت مرات عديدة بنفس المعطيات التي أدلينا بها بل وتبنيتها في عديد من حواراتك ومقالاتك قبل أن تغير النبرة مؤخرا وتحاول الترامي على الواقع التاريخي والسطو عليه.

ونصدقك القول أن ما تفعله لا يعدو أن يكون اجترارا لاتهامات أنظمة وأحزاب مريضة تجيد لعبة التخوين والتشكيك وتسريب المغالطات وترويجها لذا فرجاء أن تكف عن تناقضاتك وعن ترويج المغالطات وممارسة الوصاية حتى لا تجعلنا مضطرين إلى حذو النعل بالنعل، ولتعلم أن بياننا لم يستهدفك ولم يستهدف شخصك ولكن أفكارك وتناقضاتها التي تؤثر على النسيج الجمعوي، ولتعلم انه للمنطقة جمعيات تنطق باسمها لا تحتاج الى سوبرمانات تقفز من الفضاء .

ولن نلعب لعبة التشكيك التي تجيدها بيد انه من حقنا ان نتساءل فما دمت ذكرت كل الانشطة التي قمتم بها عمن يقف واء كل هذا فإذا كنا نحن “البيادق” حسب وصفك نجد صعوبات في تنظيم انشطة بسيطة ونضطر لتقديم تضحيات جسام ماليا ومعنويا من اجل تنظيم نشاط بسيط في غياب دعم كل الجهات وخاصة من وصفتهم بانهم هم من يقفون خلفنا فكيف لجمعية يقول عنها رئيسها انهم مستقلون وما هم بمستقلون الا يحرك الامر دواليب الشك والريبة والحذر ؟؟ الا يجب التساؤل كيق قيض لهذه الجمعية ان تطفو على السطح فجاة بقدرة قادر في انشطة تتطلب مبالغ طائلة وكيف تيسر لها دعم لم يتيسر لغيرها؟؟ هل هناك من يدخل في مواجهة البارونات والسياسيين وينصب نفسه فارسا مغوارا وينهال علي الدعم؟ الم يكن الدعم احد الوسائل لمنع الاصوات المزعجة فكيف تمكنتم في سهوة من المرور من تحت هذا المقبض؟ الا يبعث الامر على الارتياب والشك؟؟ همسة أخيرة: في معرض ردك أنكرت حديثك عن إخراج السلطات الساكنة لاستقبال الملك وقلت أنك قصدت المسؤولين، فمن هم المسؤولين الذين تقصد أن الساكنة تتجند لإستقباله؟ هل تمتلك الجرأة والقدرة على تحمل مسؤوليتك وتسمية الأمور بمسمياتها أم أنها مجرد عنتريات خطابية.

loading...
2016-04-19 2016-04-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي