مغربي يُبلغ السلطات بالنوايا الارهابية لشقيقه فيحصل على منزل كهدية

في قصة غريبة، تداولتها الصحف الإيطالية بكثرة خلال الأشهر القليلة الماضية، و تعود تفاصيل القصة التي بطلها لم يكن سوى مواطن مغربي منحدر من مدينة الدار البيضاء، هاجر إلى الديار الإيطالية إلى جانب أخيه كغيرهم من أبناء هذا الوطن من أجل البحث عن لقمة عيش في وطن يحترم المُتطلبات الأساسية للإنسانية . ذهب بطل القصة، إلى مدينة بادوفا الإيطالية إستقر بها بجانب أخيه، توالت الأيام فلاحظ تغيرات كبيرة تحيط بأفكار أخيه الذي لم يعد كما كان يعرفه، شكوكه لم تدعه و شأنه، حتى إتصل بقوات الأمن الإيطالية، و أوشى بأخيه حيث، قال لهم بأنه تحول إلى شخص يحمل أفكارا تشبه تقريبا أفكار تنظيم داعش الإرهابي . فور تحققها من المعلومات تدخلت السلطات الأمنية بإقليم “بادوفا” الإيطالية،و قامت بإعتقال أخيه وعجلت بترحيله نحو المغرب . بعدها توالت الصدمات على هذا المواطن المغربي،حيث تم تحاشيه وتجنب الكلام معه من مختلف المواطنين القاطنين بالمدينة، بالإضافة إلى أنه لايستطيع العودة للمغرب خوفا من القتل،إذ صرح للصحافة الإيطالية أنه إن ذهب للمغرب حتما سيلقى حتفه هناك . هذا التحاشي الذي لاقه من أبناء وطنه جعله يقطن الشوارع ولم يعد يجد ملجأ يأوى فيه نفسه . هذه القصة الغريبة لهذا المواطن المغربي إستثارت كثيرا بمسؤولي المدينة، مما دفعهم لتوفير منزل خاص به ومحاط بسرية تامة للحفاظ على سلامته الجسدية من أي عمل قد يودي بحياته. الحزب المتطرف بالديار الإيطالية “رابطة الشمال” بدوره دخل على الخط و طالب رئيس الجمهورية، تمكين المواطن المغربي من الجنسية الإيطالية نظرا لأنه قدم خدمات جليلة للوطن وساهم في تجنيبها من ويلات العنف التي كانت من الممكن أن تصدر من طرف أخيه المرحل .
loading...
2016-04-17 2016-04-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي