الأمازيغية ذلك الغول القوي الذي لا يُهزم و يُرعب الكثيرين!

تُعدُّ الأمازيغية في نظرة الفاعل السياسي المغربي وكذا في أدبيات الصحافة الحزبية ذلك الغول المُخيف الذي يتحتم على الجميع مواجهته والتصدي له ، فعندما نحلل جل خطابات الفاعلين السياسيين وكذا تغطيات الصحافة المأجورة نستخلص ودون عناء أنها مجرد خطابات تتّسم بنبرات الحقد ونظرة الدونية بصيغة الكلام العدواني اللطيف الرزين عادة ولكن في أغلب الحالات بنكهة الغضب المُدوِّي الذي يُخفي العقد النفسيةالمزمنة..، فمثلا نصادف أمثلة عديدة أذكر منها على سبيل الذكر: الأمازيغية الفلكلور الشعبي…،12 قرنا منذ تأسيس الدولة المغربية  …، القبائل البربرية..، الظهير البربري كمرجعية أسطورية..، الأمازيغية صناعة فرنسية…، الأوباش، الأمازيغية والصهيونية وجهان لعملة واحدة، الصراع العِرقي المقيت…، الشينوية، أهل الفتنة والتفرقة، بوجمعة الهباز مجهول المصير…، عمرخالق مناضل سابق …، واشْ الّيمات فالزنقة….؛طلبة ينتمون إلى فصيل محسوب على الحركة الثقافية …،الحركة الشوفينية،..

للعلم فلسنا أغبياء، لسنا متوحشين ولا مستهلكين لكل ما يُروّج من حولنا، إننا نفهم الكلام، نفكك الخطابات السطحية منها، الملغومة والمشفرة، ونلامس السياق والأنساق كينفهم، ندرس التاريخ ومحطاته بتجلياتها العديدة ومن كل الزوايا بالطبع، هكذا نستوعب ثم نستخلص لنبني المواقف ونقارع الٱخر دون التيه الجاف؛ هكذا تعلّمنا في أحضان المدرسة الحقيقية الحركة الثقافية الأمازيغية؛ ليس بالإملاءات الفوقية وأنماط الأستاذية، لا بحفض المقولات الجاهزة وتريدها، ولابأنغام أسطوانة التحاليل المهترئة المنسوخة من منشورات الترهات…؛ لقد آستوعبنا أدبيات الحركة التحررية ومقوماتها من خطاب الوجود وأسس الفكر الذاتي الراسخ، إلى مغزى ومخططات الإختطافات وكسر شوكة الفكر الأمازيغي في مهده، إلى غايات المجازر القضائية الشريفة ضد المناضلين، وتمكنا من سبرأغوار خزعبلات الفكر السياسي المزيف ..

إن الخطاب التحرري لايُبنى من فراغ ولا من إسقاطات مستوردة هاشة؛ إنما يُنبتُه الواقع، تسقيه الأحداث ليحرره المنطق والعقل ويدوّنه التاريخ ويجعل منه مرجعية الذات الحقة؛ وهذا ما تتجاهله الأقلام القذرة  والأصوات النتنة التي تنهل من الأساطير تارة بالقصد وتارة عن جهل لتبني خطابها المرجعي المحشو بالدونية واللغط كما قلت سابقا وآليات المحو الممنهج والطمس المستمر، إن كل الأكاذيب والنعوت الدنيئة حول الأمازيغية، تاريخها، ثقافتها، ومناضليها قد تم فضحها ونسف أسسها، هكذا أصبحنا اليوم نساير إندحار التخاريف واحدة تلو الأخرى،… ولتبقى الأمازيغية ذاك الغول الحقيقي الحر القوي الذي يزأر والذي لن تُقبرهما في االكلام وحثى فعل المفرقعات السياسية الفاسدة..

كريم باقشيش

loading...
2016-04-17 2016-04-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

التعليقات6 تعليقات

  • Hassan Rodani

    3onsori lah il3nk alhmar !!

  • Bestt Evver

    أنتم في الوسط د الأمازيغ قلة قليلة لا تمثلون إلا أنفسكم و هذا باين في الصفحة ديالكوم بل أنتم قلة في هاد الصفحة د الحسيمة كذالك ^^

  • Lamyaa Nejj LN

    Vive imazighanes

  • Mohammed Assifar

    الغول هم البدو الهمج الدين زوروا تاريخ اﻻمازيغ العريق

  • El Fraani Imraan

    لماذا انتم عنصريين و حاقدين و تحبون انفسكم

  • Tarik Rifi El

    Tanamirt omatnagh khwawara yizidan

حسيمة سيتي