وقفة احتجاجية ضد تردي الخدمات الصحية بمستشفى تاركيست …او عندما يستفيق النائم من نومه!

Mounir Aghzennay

ما زلت اتذكر يوم كانت تصدح حناجرنا و تعبر كلماتنا عن السخط الذي كان ينتابنا نتيجة تردي الخدمات الصحية بالمستشفى المحلي بتاركيست وحجم الاستهتار بارواح وجيوب المعوزين،المستشفى المحلي بتاركيست يقدم خدماته لازيد من 13 جماعة قروية و لازيد من 150 الف نسمة بحكم انه المستشفى الوحيد المؤهل لتقديم بعض الخدمات الطبية بمنطقة صنهاجة ؛ لكن دائما ما كانت دعواتنا وحتى الوقفات الاحتجاجية التي نظمتها حركة شباب تاركيست من اجل التغيير تقابل بنوع من التبخيس و كيل الاتهامات و بأن موقف الحركة  ما هو سوى موقف سياسي من بعض الاطراف العاملة بالمستشفى ،و بأن كل ما نقوله وننبه له ما هو سوى صراع سياسي . وغير بعيد انخرطت جمعية امازيغ صنهاجة الريف في ملف جد حساس يخص المستشفى المحلي بتاركيست ولحجم الثقة المتبادلة بين اعضائها اجمع كلهم على ضرورة تبني الملف رغم تبيعاته القانونية،لكن قوبل عملها الذي كان وراءه مجموع من جنود الخفاء و بيانها بالشتم و كيل الاتهامات واعتبر البيان تصفية لحسابات سياسية و باننا نخدم اجندة البام..

دارت الايام و اكتوى مجموعة من الاشخاص بنار هذا المستشفى وبعض العاملين به -و اسطر على بعض -،منهم من فقد قريبه ومنهم من فقد طفلته ومنهم من تم ابتزازه ومنهم من تم اهماله احتاج الامر لسنوات حتى تأكد لهم بان المستشفى المحلي يحتاج فعلا لوقفة احتجاجية ويحتاج فعلا للتنديد بخدماته المتواضعة و الرديئة فهنيئا لكم

loading...
2016-04-10 2016-04-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي