اسبانيا توافق على ادراج مادة التربية الاسلامية في مقرراتها التعليمية لوقف التطرف

الحكومة الإسبانية وافقت على إدراج دروس عن الإسلام في المقررات التعليمية للمؤسسات الابتدائية والإعدادية والثانوية، تحت إشراف اللجنة الإسلامية الإسبانية، في محاولة لكبح جماح التطرف والترويج لوسطية الدين الإسلامي.
 المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة رحبت بالخطوة، واعتبرتها نموذجا عمليا لتفعيل الإعلانات والاتفاقيات الدولية الداعية إلى تعزيز الحوار بين الثقافات، والتحالف بين الحضارات، والتعايش بين أتباع الأديان، واحترام التعدد الثقافي والديني، والتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا في المجتمعات الأوروبية، ومواجهة التطرف والعنف من خلال التربية على قيم التسامح والعيش المشترك.
loading...
2016-04-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

التعليقاتتعليقان

  • Rochdi El Hatimi

    نعم ادراج التربية الإسلامية كمادة..ولكن الفحوى سيكون مغايرا للموضوع انذاك سترى التطرف الصحيح وسيقال هذا ما اخرجت لنا التربية الإسلامية..

  • Mustapha Moukrim

    إدراج التربية الإسلامية ليس حل للحد من التطرف. الحل هو عدم دعم الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل بالتحالف ضدّ الإسلام.

حسيمة سيتي