لمعلم ”بوزبْرة” اول صانع اسلحة ”البورقي”  لجمهورية الريف

الذي كان على عهد محمد بن عبد الكريم الخطابي، وهو الذي صنع بندقية خماسية سميت باسمه في المنطقة وحملت اسم ثابوزبرات ، وكان هذا الرجل من الماهرين في صناعة الأسلحة. ويروي بعض معمَّري المنطقة بأن هذا الرجل كان طبْجِيّا مسؤولا على مدفع منصوب على إحدى القمم المعروفة بأدهار  وما زال الموقع يحمل الاسم نفسه إلى يومنا هذا بقرية إمسعوذاً. وكان لمعلم بوزبرة وحده من يوقده ويقذف به القذائف من أدهار البورقي، المطل على قرية إمسعودا، إلى منطقة إمعروفا وإزحافا حيث توجد ثكنات العدو الإسباني.

وكان هذا قبل احتلال الإسبان لجبل «أمجّاو» أو ماورو الذي تمكنت القوات الغازية من الزحف إليه في اتجاه الشمال من تزطوطين وكرت لتحتل دار الكبداني 15 / 5 / 1920 والدار الحمراء وسيدي عبد الله، لتزحف في اتجاه الغرب لتحتل مكانا هاما واستراتيجيا وهو جبل ماورو بتاريخ : 21 / 12 / 1920. وبذلك استكملت احتلال قبيلة بني سعيد بعد معارك ضارية. وفي هذه الآونة سينتقل لمعلم بوزبرة إلى أجدير لمساعدة الخطابي على إصلاح البنادق وصناعتها.

معلمة “«أمجّاو»” في ذاكرة التاريخ مصطفى الغديري

loading...
2016-04-05 2016-04-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي