جوهرتي : مذكرات رجل ريفي – امحند زير نساء قبيلة ابقوين

 جوهرتي

ف1960 فواحد القرية بسيطة من قرى قبيلة بقيوة، عاش واحد السيد أعطاه ربي الصحة اكثر من القياس، ازعر وقوي البنية وكيخدم بحال الحصان، الماكلة طبيعية من الأرض اللي كيفلح وزيت الزيتون واللوز والما من العين، هاد الحوايج كاملة جعلو من مْحْنْد آلة وقودها هرمون التيستوستيرون ، كان فيه شوية زايد على الناس العاديين، عقلو بين رجليه وكيتحرش بالنسا من الطرف ، البنت اللي يتلاقاها فالطريق الى السوق الأسبوعي ضروري ما يخطف منها شي بوسات بخاطرها الى مبغاتش جوج طروش ويشدها بالسيف، فالطريق لجلب الماء يتعدى عليها ويدير لها فضيحة والمخير فخوتها يهضر واخا تمشي تشكي بيه ما يديو منو لا حق لا باطل لحقاش ببساطة غادي يسبب ليهم ارتجاج فالمخ أو إعاقة مستديمة، مكانش من النوع اللي كيتدابز بالفم، امْحند كيضرب نيشان ، كانت شريحة من الفتيات كيستحسنو هاد التصرفات خصوصا وسط الضغط القائم على البنات فالبوادي، وشريحة أخرى كانت تشتكي إلى الأهل والمعارف بطش هذا الرجل قاطع الطريق، و واخا دازت 55 سنة على داك الوقت باقين البنات فالبادية اكثر عملا و تعبا وشقاء. خاض امحند معارك بلا عدد، ومن بين الخصال الغريبة اللي فيه أنه كان كيهز البندير معاه فوق البغل ويزيد خلفة لعشرات الكيلومترات باش يحضر عرس فقرية بعيدة جدا ، هاد تمارة كلها باش يشوف بنات آخرين ويشبع حب مع راسو، و يقدر يسمح فالخدمة ديالو ويمشي يتبع بنادمة للدماني والشوط وفين ما بان ليه شي شخص يتحرك تبدو من هيئته أنه بنت يتبعها يشبع ويرجع. العائلة ديالو مكانوش كيقدرو عليه، كيثور فوجههم حتى هوما الى فكرو يقولو ليه خزي عليك الشيطان، لم يكن يستقوي على الآخرين بأحد منهم، ولا بأفراد عائلته العريضة، كان كيشوف راسو سبع البرمبة كما كيقولو المصريين، وياما ضرب خوتو وشبع فيهم عصى لحقاش قالو ليه علاش كتتعدى على الناس، مكانش قاطع طريق على الدراري، لا هو دكتوراه فالجنس اللطيف، والزين اللي فيه أصلا كان كيفتح ليه الطريق، دون كيشوط نيبقوين. واحد العام تزوج واحد السيد كيكون فأوربا من واحد السيدة أصلها من جبال كتامة، دارو العرس دخل بمراتو حضر لهم امحند وشطح وغنى ودابز مع 4 د الدراري غرباء عن القرية ومشى ينعس فوق السطح، مكانش عندو مشكل أنه يبات فالزنقا، المراهقة والشباب ديالو جابهم كيرعى الغنم وكيفلح ، ما خلا فين خدم من الرواضي حتى لبادس، وجاب سنوات فالمنتزه الوطني نظرا لققطيع الغنم الكبير الذي كان يملكه، 10 كيلومترات ذهابا وإيابا فالنهار بزاف شوية، وحتى الغنم الى مشاو هاد الطريق كاملة لشهر فقط يقدرو يشاركو فبطولة العالم لاتعراض الغضلات، أنا بنفسي اللي كنهض رمعاكم جربت نمشي على رجلي من الرواضي لبادس خريت فيها. ماللي رجع السيد المقيم فأوروبا للخارج، خلا المرا موراه فدار الأب ديالو، كانت زوينة وبيضا وكتلبس واحد الفولار أحمر يوميا وكأنها لا تملك غيره، خصلات شعر نافرة على الجبين، وعندها خالة فوق الحاجب الأيمن، نقطة سوداء بحال الى مرسومة بستيلو، من نهار شافها محند دايزة للسوق نهار الاحد ضربت ليه فالراس ودارها فدماغو، السيد مكانش كيراطي ، اللي جات فطريقو يطحنها واخا تكون الأم تيريزا شخصيا، بقى كيتبعها لفترة من الزمن، مرة للسوق مرة ماللي تمشي تسقي مرة صدفة أمام البيت، هاد السيدة مشي بحال الأخريات، أولا هي الوحيدة اللي كتهضر العربية فالقبيلة كلها، وعندها لكنة محببة كتخلي المخير يطيح فغرامها، طمع فيها واخا مزوجة ورجع كيدير ليها روميو كل يوم عند نافذتها الحديدية المصبوغة باللون الأخضر، كان ممكن يدير عليها بالسيف بصح خاف لا متكتابش ليه مرة أخرى، قرر أنه يجيها بالهداوة حتى ترضى، ولأنها تافهة فقد انساقت وراء غيه مع علمها أن تخصصه النساء، شكون ميعرفش محند، ياك محند يسبوهري دشار. دأب الرجل على التردد إلى غرفة العروس الجديدة كل ليلة ، يسمعها إزران وما علق بذاكرته من أغاني الهَيْت، نهار على خوه والشيطان شاطر جاب رجليها كاو ، فتحت له باب غرفتها بعد ما تسلق سطح المنزل الترابي ذو الطابق الوحيد، شهر وهو عايش بحال المتزوج، كل ليلة كيجيها من منتصف الليل حتى قبيل الفجر بقليل، يقضي كل منهما وطره من الثاني ويا دار ما دخلك شر، واحد المرة ضربت فراس السيدة أنها توقف العلاقة لعدة أسباب ، أولها أن زوجها سيعود قريبا ولا تريد لهما أن يصطدما ببعض لحقاش عارفة باللي امحند غادي يقتلو حتى اذا دابزو، والسبب الثاني يرجع لخوفها من إفشاءه السر ، لحقاش امحند كانت فيه طبيعة خايبة، ماللي كيدابز مع شي واحد كيهلكو بالعصا أولا ثم كيقول ليه أنا نعست مع أختك، وما كان ليكذب أبدا. مقدرش يصبر على الفكرة، ولف الباكور خصوصا أن السيدة مازالة عروسة، قالها من السرجم الى محليتيش الباب نهرس السرجم وندخل نذبحك، وكتعرفيني احمق ونديرها، خشات يديها فودنيها وغوتت : عتقو الروووووووووووووح آ الجماعة، وا العاداو شنو بغيتي مني .. دار خونا لبيوت القرية المتباعدة شاف الضو شعل فأغلب البيوت المحيطة بالمنزل، وفاقو موالين الدار فين ساكنة العروسة، شن طن جا فوق واحد الشجرة د الخروب وتسلقها بخفة ومهارة واستقر لفوق يراقب المشهد عن قرب، وصلو الجماعة هازين الشواقر والهراوات والكلاب دايرة بيهم، أهل المنطقة أصلا معروفين بالصيد ، مولوعين عن سبق إصرار وترصد وياما تحبسو بسبب “وارديامونطي” والدرك ، سولو السيدة مالكي قالت ليهم واحد جا كيهرس عليا السرجم وباغي يدخل يسرقني، عتقوني آ الجماعة كنخاف يرجع ويذبحني، انتشر الشباب والكبار فالهندية والأزقة القريبة من البيت، البعض منهم جرا للحقل ودا معاه الكلاب كيقلبو على محند، معرفو حد شكون هو ولكن لو كان شدوه كاملين كانوا غادي يقتلوه لا محالة. بقا فوق الشجرة أكثر من ساعة حتى رجعو الفلاحة خاويي الوفاض ، طمأنو السيدة ومشاو بحالهم، ولسان حالهم يقول : Thosid thjeblith anasda3 3awd ماللي تأكد أن الضو فالمنازل القريبة تطفى والناس مشاو ينعسو نزل بحال النمس ودفع السرجم المزخرف بالحديد فتحو شوية وقالها والله يا الدين ديماك اليوما نكب عليك ليصانص من السرجم ونعطيك العافية ، دخل يدو من الحديد وفيدو صندالة دالميكا كانت فرجليه حلي يا يماك ولا اليوم نقتلك ، وشير عليها بالصندالة، هربت العروسة للقنت دالبيت وفاق هو باللي عندها دليل أنه تهجم عليها والصندالة ديالو لداخل، خاف لا تغوت عاود هز حفنة دالتبن من قدام الباب وجا للسرجم كيقول ليها حلي الباب ولا نعطي ليماك العافية، وبالخوف حلات ليه المرا الباب، دخل شبع فيها طروش حتى سخفت، جاب غراف ديال الما وكبو ليها على وجهها حتى فاقت، واغتصبها لساعتين بعد الفجر، وبعد أن انسحب توعدها بالذبح إن هي توقفت عن مواعدته. فاصباح نوضت المرا الحيحة، الغوات واك واك آعباد الله جاو تجمعو عليها لقاو عينيها زورق بالطروش اللي كلات بالليل ، تأكدو حينها بما لا يدع مجالا للشك أن هاد الفعايل ما يديرهم غير امحند، واتفقو أنهم ينتقمو منو، ماللي وصل الخبر للعائلة ديالو ، مشا باباه عند خوتو واعمامو واخوالو وجمع فين ما كان شي قواد فيهم مرمي فشي قنت، عرض عليهم فكرة يجب تنفيذها، لأنه بهاد الطريقة، هاد البلطجي رجع عار على العائلة وخصنا نديرو ليه حد، جاو عندو للبيت دخلو عليه كاملين مظاهرة قدام الباب شدوه ربطوه مع الشجرة وبقاو كيضربو فيه حتى هرسوه من يدو ورجلو وقرب يتقطع فيه النفس، حلو وثاقه، دارو ليه شي حويجات فواحد الشكارة دالثوب، داروها ليه فوق ظهرو وقالو ليه خوي، الى شفناك كتدور فالحسيمة كلها احنا اللي غادي نقتلوك مشي حد آخر، واعتبرنا كاملين قضاة فالمحكمة العائلية، منرضاوش بأخ يجيب لينا العار. قبل ما يموت جدي بحوالي سنة، جلست معاه فاتح فمي فالقصة، قلت له : – كتعرف امحند آ جدي؟ بدا على وجهه حزن عميق وهو يقول : – Zi nharni a mohamed ino , mazrigh mhend negh من داك النهار آولدي ما شفت خويا امحند. ذات مومنت، لما يكون جار جدك، بلطجي

loading...
2016-04-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي