الحاجة الى تقنين الكيف …الفلاحون في كتامة يعيشون كابوسا يوميا خوفا من الاعتقال و النواحي

بتنظيم ندوة دولية حول المخدرات عاد النقاش من جديد حول  “الكيف” أو “الحشيش”، ،الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، بصفته رئيس جهة الشمالهو  من تكلف بتنظيم الندوة التي حضرها عدد من الفاعلين المدنيين والأكاديميين وخبراء وطنيين ودوليين، طالبوا من خلالها بتقنين زراعة هذه النبتة بما يمكن من استعمالها في الطب والصناعة.

محمد الغلزوري، واحد من النشطاء الذين يشتغلون في هذا المجال، ورئيس منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب، يقول : “النقاش الدائر الآن حول تقنين زراعة القنب الهندي، هو نقاش سياسي لا غير”. ويضيف: “السياسيون بصفة عامة الذين يدافعون على تقنين زراعة الكيف لا يهتمون بمصلحة الفلاحين بل يخدمون مصالحهم السياسية فقط، فالمناطق التي يزرع فيها الحشيش هي مناطق معزولة ومهمشة والسياسيون يستغلونها لأغراضهم السياسية فقط”.

يتابع الغلزوري حديثه: “كحقوقي أشتغل على هذا الموضوع منذ مدة، الفلاحون في منطقة كتامة وغمارة يعيشون أوضاعًا اجتماعية صعبة، يسيطر عليهم هاجس الخوف من الاعتقال، فهم لا يتمتعون بأي أوراق إدارية كباقي المواطنين، لأنهم يخافون أن تطأ قدمهم الإدارة المغربية فيعتقلون”. وطالب المتحدث ذاته، الدولة أن “تجد حلاً لهؤلاء الفلاحين يسمح بتقنين زراعة القنب الهندي، من أجل تفادي المشاكل القانونية وتسوية أوضاعهم”.

ويعود الجدل حول نبتة القنب الهندي في المغرب إلى فترة الحماية الفرنسية، حين أصدر المحتل الفرنسي قانونًا سنة 1919، نص على إمكانية زراعة القنب الهندي شرط إعلام السلطات بذلك وفق كمية معينة، قبل أن يتم منع هذه الزراعة بقانون آخر بعد الاستقلال.

loading...
2016-03-30 2016-03-30
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي