لقاء تواصلي لرؤساء جمعيات آباء وأولياء التلاميذ المؤسسات التعليمية بإساكن مع السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإقليم الحسيمة

تقرير

عقدت جمعيات آباء وأولياء التلاميذ في مجموعة المدارس الإبتدائية والثانوية الإعدادية والثانوية التأهيلية بمركز إساكن لقاأ تواصليا مع السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بإقليم الحسيمة يوم الخميس 17 مارس 2016 بمقر نيابة الوزارة بمدينة الحسيمة ، اللقاء عرف نقاشا مفيدا تم فيه طرح العديد من المشاكل و الإكراهات التي تواجه المنظومة التعليمية والتربوية ككل في مركز إساكن ، أبرزها مشكل التدفئة الذي يؤرق المدرسين والمتمدرسين على السواء في فصل الشتاء حيث تعرف درجات الحرارة تدنيا قياسيا إلى مستويات دون الصفر وتساقط كميات كبيرة من الثلوج مما يؤثر سلبا على سيرورة العملية التعليمية ، الأمر الذي يستوجب معه إتخاد تدابير عاجلة وأولوية ، كما تفضل بذلك السادة المتدخلون والذين اقترحوا حلولا واقعية وملموسة عبر توفير قاعة مغطاة للأنشطة الرياضية والترفيهية كما هو الشأن في مناطق مجاورة إضافة إلى تعميم التدفئة في الحجرات الدراسية من خلال الرفع من المساهمة المالية المخصصة لذلك في انتظارتطبيق الوزارة الوصية لنظام التدفئة المركزية في المؤسسات التعليمية المعنية .

من جهة أخرى تطرق رؤساء الجمعيات إلى مشاكل أخرى ، تتمثل بالخصوص في التأخر الملاحظ في معالجة ملفات المنح الخاصة بالتلاميذ المستحقين ، فضلا عن ضعف التجهيزات و الوسائل البيداغوجية المخصصة للبحوث والدروس التطبيقية ( منظارين علميين أو 2 ميكروسكوب فقط ) ، وضرورة توفير خط إضافي للنقل المدرسي ليربط المركز بالدواوير المحيطة به في اتجاه اعشوش ونواحيها ،إضافة إلى محدودية بنية الاستقبال بمؤسسات ومجموعة مدارس إساكن ، مما يؤدي إلى ارتفاع واتساع نسبة هجرة التلاميذ إلى المدن المجاورة ،فيما ينقطع الآخرون عن الدراسة بصفة نهائية وهو ما يتنافى مع سياسة الدولة الرامية إلى محارية الهدر المدرسي ، خاصة مع تفاقم واستفحال مشكلة دودة الصندل (باربود) المنتشرة بأشجار الأرز المتواجدة بساحات المؤسسات التربوية ، والتي تؤدي إلى إصابة التلاميذ والطلاب والأطر التربوية بأمراض الحكة والحساسية والضيق التنفسي ..

السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية مشكورا، وفي معرض جوابه على كل التساؤلات المشروعة ، أبدى تفهما واضحا و تجاوبا ملموسا مع كل المطالب السابق سردها من فبل المتدخلين ، واعدا الجميع بالعمل بجد على الاستجابة الفورية والحل السريع قدر المستطاع على كل المشاكل الراهنة التي تعيق سيرورة العملية التربوية ، مبديا رغبته الأكيدة في إعطاء الأولوية للمؤسسات التعليمية بإساكن بحكم الظروف المناخية القاسية والتضاريس الوعرة التي تتميز بها ، وملتمسا في الآن ذاته من جميع الفاعلين ، العمل على تظافر الجهود وتوحيد الرؤى من أجل إنجاح هذا المشروع المجتمعي والتكويني المهم الذي يخدم ويؤسس للأجيال المستقبلية الصاعدة والمستنيرة التي تعد الرأس المال الحقيقي لكل تنمية منشودة في وطننا العزيز.

loading...
2016-03-24 2016-03-24
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي