ناشط حقوقي ريفي ممنوع من دخول الأراضي الهولندية بسبب تعاونه مع المخابرات المغربية.

مراسلة جميلة حرتيت

أفادت العديد من المصادر المتطابقة أن ناشط حقوقي معروف بمنطقة الريف، قد افتضح أمره أمام البلدان الأوروبية التي يدخل إليها بصفة ناشط في مجال حقوق الإنسان ليشتغل في الخفاء كمتعاون لصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (الديستي).

وقد بدأت بعض الدول الأوروبية تحقق في هُوية هذا الناشط المفترض الذي يستغل مجال حقوق الإنسان ليٌمارس أفعالا ممنوعة بموجب القوانين الأوروبية، وحسب المعطيات التي حصلنا عليها من أكثر من مصدر عليم، فإن سلطات الدولة الهولندية أصدرت في الأيام القليلة الماضية أوامر صارمة بمنع هذا العميل من دخول الأراضي المنخفضة في أفق تعميم المنع على المستوى الأوروبي، بعدما تأكد لها تورط المعني بالأمر في قضايا التجسس لصالح المخابرات المغربية على الأراضي الهولندية، حيث يشتغل، بالتعاون مع شبكة من المتعاونين الجمعويين، في رصد وتتبع أنشطة الريفيين المعارضين للنظام المغربي على الأراضي المنخفضة.

وقد كان مثيرا للإنتباه غياب هذا الناشط الحقوقي عن دورة هذه السنة للمهرجان الأمازيغي الذي تُنظمه مؤسسة “صوت الشباب المغربي بلاهاي”، حيث كان ضيفا دائما على المهرجان خلال الخمس سنوات الأخيرة، وحسب المعطيات المتوفرة لحد الآن، غيابه يبرر  بسبب المنع الذي طاله من طرف السلطات الهولندية له علاقة مباشرة بما يروج في الأوساط الريفية والهولندية حول تورطه في التعاون مع  المخابرات المغربية بهولندا والبينيلوكس بشكل عام.

هذا، وقد باشرت المصالح الأمنية الهولندية تحقيقا خاصا حول المعني بالأمر ومعه مجموعة من عملاء الاستخبارات العسكرية المغربية بالأراضي المنخفضة، انطلاقا من نشاطاته الأخيرة المشبوهة، حيث كان قد سبق له الحصول على تأشيرة دخول هذا البلد لمدة خمس سنوات واستغلها خلال جولاته المكوكية للتجسس على المواطنين الريفيين بمختلف توجهاتهم السياسية والفكرية والثقافية والاقتصادية.

ويتم حاليا في الأوساط الريفية بهولندا التنسيق بين أربعة ناشطين ريفيين لتقديم دعوى قضائية ضد الناشط الحقوقي، ومن بين هؤلاء ريفيون سبق له أن تهجم عليهم وطالب سلطات الرباط باعتقالهم على خلفية أحداث آيث بوعياش.

ومن المنتظر أن تعرف هذه القضية تطورات مثيرة، خاصة وأن لهذا الناشط الحقوقي علاقات متشابكة مع بعض الأوساط الجمعوية بهولندا،  بالإضافة إلى الصحفية الهولندية Sietske de Boer التي تتغطى بخطاب تنمية الريف وتقوم بتنسيق مباشر معه في قضايا التجسس والتخابر على الريفيين .

وبين هذا وذاك مجموعة من الجمعويين والسياسيين والإعلاميين الذين يشكلون شبكة أخطبوطية تشتغل لصالح المخابرات المغربية، وتعمل على التشهير بالأشخاص والتهجم على كل من يعارض النظام المغربي وتلفيق التُهم الجاهزة لهم بالخارج و خاصة اعضاء حركة 18 سبتمبر .

loading...
2016-03-17 2016-03-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

التعليقات7 تعليقات

  • Yuba Zalen

    لما لم يذكر المعني بالامر إن كان الشخص منع من دخول هاذه البلاد وهنالك كما تقولون مصادر عديدة ومتطابقة ومصدر عليم؟

  • احمد الغباري

    اش داه حتا هو يهرب لهولاندا لو كان راجل يبقا فبلادو ويطالب بالحقوق ديالو ..

  • El Fraani Imraan

    aslan w awl haja dak drapo dyal isra2il hram

  • احمد الغباري

    هو مغربي علاش هرب لهولاندا لو كان راجل يبقا هنا ويطالب بحقوقه كمواطن ..

  • Mohamed Elkhatabi

    عبيد القصر ممنوع هنا في هولاندا، إذا دخل ستقطع يده ويدفن حيا

  • Ahmed Ast

    هو مغربي
    و يخدم مصالح بلده!

  • Mohammed Tammsamen

    Oki

حسيمة سيتي