أستاذ متدرب بمركز الناظور …
لست من الريف،لكن أعرف شهامة و كرم أهله،بصراحة يستحقون التفاتة المسؤولين لطمأنتهم والتدخل احتياطيا عبر بناء مخيمات منظمة تتوفر على الشروط الأساسية للعيش،تنظمها لجان من السلطة و السكان، كما سيجدون دعما ماديا من طرف أهل الريف المحسنين الذين ينتظرون فقط إشارة من السلطة.فليس من المعقول أن يظل رب الأسرة في عمله و يجد نفسه ليلا ملزما بطمأنة أبنائه و تهدئتهم..تخوف السلطة من الفوضى منطقي بحكم أن زلزال 2004 عرف تجاوزات من أشخاص لا ينتمون إلى الريف،حيث سرقت بعض الخيام و المساعدات الغذائية و الأدوية و الأفرشة القادمة من مختلف المدن المغربية بل و من خارج المغرب، الأمر الذي أسال لعاب لوبيات الفساد لمراكمة الأموال على حساب مآسي شرفاء الريف..لكن إن بدؤوا في خطوات عملية محكمة التنظيم سنتفادى كل المشاكل…لكن ألح على الطمأنة و التواصل أولا،فالشروع في بناء الخيام سيثير الرعب هو الآخر حيث سيفهم أن المسؤولون توقعوا هزات عنيفة فبادروا إلى البناء، و من تم ستقع فوضى و سباق للإستفادة من الخيام…إن تم انتقال السكان إلى الخيام و تم تأمين منازلهم و ممتلكاتهم سينعكس ذلك إيجابيا على نفسيتهم و مردوديتهم حتى تهدأ الأرض..اللهم احفظ الريف و أهله