خبراء إسبان يجيبون على سؤال ”هل ستتواصل الهزات الارتدادية طيلة 2016” !!

يبدو ان قدر الريفيين ان يعيشوا سنة 2016 على ايقاع الهزات الارتدادية،  فمع توالي الايام اصبحت اهتزازات الارض جزء  من حياتهم اليومية،  هذه الوضعية الجديدة/القديمة  تعايش معها السكان كل حسب طريقته.

شهر مارس هو الآخر ابى الا ان يسجل حضوره في حركية تكتونية صفائح الريف اذ أعلن المعهد الوطني للجيوفيزياء، بشكل رسمي، عن أزيد من عشر هزات أرضية في منطقة الريف، خلال  النصف الأول من مارس، تراوحت قوتها ما بين 2.6 و5.4 درجات على سلم ريختر وإن كان العدد الحقيقي للهزات الأرضية في أقاليم الحسيمة والناظور يفوق ما تم الإعلان عنه بكثير، ناهيك عن الهزات الارتدادية التي يستشعرها جهاز القياس دون الساكنة, أولى الهزات الأرضية خلال شهر مارس ، تم الإعلان عنها بتاريخ 3 مارس حيث تم تسجيل 5.4 درجات على سلم ريختر، قبل تعديلها من طرف المعهد إلى 5.1 بعرض سواحل الحسيمة والناظور، تلتها هزتان أرضيتان بتاريخ 5 مارس حيث بلغت قوة الأولى 2.8 درجة على سلم ريختر بينما الهزة الثانية كانت أقوى وبلغت 3.4 درجات على سلم ريختر , أرض الريف الغاضبة عاودت الاهتزاز يوم 6 مارس مرتين كذلك، بلغت قوة أولاها 3 درجات على سلم ريختر، في حين بلغت الأخرى 2.8 درجة على سلم ريختر، يوم 9 مارس كان الريفيون على موعد كذلك مع هزتين، بلغت قوة الأولى 2.6 درجة، في سواحل البوران، فيما كانت الهزة الأرضية الثانية أقوى، حيث بلغت 4.1 درجات على سلم ريختر , واستمر الوضع على ما هو عليه، حيث أفاد المعهد الوطني للجيوفيزياء، التابع للمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، بأن 11 من مارس شهد كذلك تسجيل هزة أرضية بقوة 5.3 درجات على سلم ريختر بعرض سواحل الحسيمة، تلتها هزة أخرى أقل قوة بلغت 4.3 درجات، وتم تحديد مركزها أيضا بعرض سواحل الحسيمة والناظور.

و علاقة بالموضوع كشف خبيران من إسبانيا في الزلازل؛ وهما كارلوس أوبيز كاسادو وخيسوس غاريدو مانريكي، أن الارتدادات الزلزالية بشمال المملكة يمكن أن تستمر طول هذا العام، على الرغم من أن قوة الارتدادات تنخفض مع مرور الأيام. وفق ما أورده موقع “الفارو ديجيتال”.

وأكد الخبيران أنه “لازالت 1.5 من قوة الزلزال لم تنفجر، لذلك فمن المتوقع أن تسجل ارتدادات على طول هذا العام”، معللين ذلك بكون “أن الزلزال عندما ضرب مدينة الحسيمة المغربية سنة 2004 استمرت الارتدادات لوقت ليس بالقليل”، علما أن زلزال الحسيمة ضرب أيضا في أواخر شهر فبراير أيضا. الخبيران أوضح “أن الزلزال شيء لا يمكن توقع الوقت الذي سيحدث فيه بشكل دقيق، لكن يعرف هل ستحدث ارتدادات أخرى”.

من جهة أخرى، لم يستبعد خبراء آخرين إمكانية حدوث ارتدادات قد تصل قوتها إلى 6 على سلم ريشتر كما حصل في الـ25 من يناير الماضي، والذين أكدوا أن عدد الارتدادات الزلزالية بالشمال المغربي تجاوزت منذ الـ21 فبراير الماضي 1700 هزة تتراوح قوتها ما بين 2 و 3 و4 على سلم ريشر.

loading...
2016-03-14 2016-03-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

التعليقات3 تعليقات

  • Nafi Ssa

    أنا بعدا مكنتيق حتى واحد.

  • Elhage Weld Abde

    Law kane l espan aw ghayrahom ya3lamon mada saydot la kano akhbarona 9abla lkhaza el owla

  • Belhaj Ino

    Kolo chay2 bi yadi lah sobhanaho wata3ala

حسيمة سيتي