الحسيمة…الحديقة العمومية لاساكن تعاني في صمت

كانت بادرة طيبة تلك التي قامت بها جماعة اساكن بإقليم الحسيمة، بإنشاء باحة للاستراحة، وهي المبادرة التي لقيت استحسان الساكنة قبل الزوار كفكرة، وعندما تجسدت على أرض الواقع، أصبحت لا هي بباحة ولاهي ب”حوش للانعام” من حيث المساحة ولا الهندسة، والتي تم تمريرها لأحد المقاولين المغمورين محليا بالطريقة المعهودة (حسي مسي)، ومن تحت الطاولة، والتي تحولت الآن الى دمار وخراب بعدما تكسرت أعمدة الكهرباء والطاولات والمقاعد الاسمنتية، وتحولت مراحيضها الى مأوى للفارين من العدالة والمتشردين والمدمنين على مختلف السموم الدخيلة، اما الحديقة الجماعية التي صرفت عليها أموال مهمة هي الأخرى تعرضت مقاعدها للكسر من طرف بعض المنحرفين للأسف والتي كان يستفيد منها الجميع شيبا وشبابا لأخذ قسط من الراحة، وتزجية الوقت، فهل يعيد المجلس الحالي الاعتبار لباحة (الاستراحة) وحديقة الجماعة التي عجزت المجالس السابقة في تخصيص عاملين ليشتغلا كحراس، وصيانتها لتوفير الراحة للساكنة والزوار العابرين للجماعة؟.

محمد المرابط

loading...
2016-03-09 2016-03-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي