في ذكرى زلزال 2004…يوم زلزلت الارض زلزالها

Khamiss Boutakmante

في مثل هذا اليوم من سنة 2004 ، اهتزت من تحت اقدامنا و استغفلت الناس و هم نيام فارتطمت الاسقف بالجماجم و الرؤوس فصارت جثثا تحت الانقاض ، في مثل هذا اليوم ولد الحزن من براثن ظلام الليل و ساد التوجس و هيمن السؤال الوحيد” من مات ؟ و كم مات ؟ ” ، فصار الموت حدثا و صانع رعب و محطم آمال الاف من الريفيين ، في مثل هذا اليوم بدل ان تُشعر الدولة مواطنيها انهم جزء منها و ان الدمع السائل من مقل الثكلى و المفجوعين هو جزء من ألم وطن ، إلا انها اختارت المتاجرة في المآسي و استثمرت في أسهم الفواجع حتى تملأ صناديقها السوداء فسبقت التسول باسم الضحايا بدل ان تضمهم الى صدرها في لحظة ضعف.. في مثل هذا اليوم بكت الحسيمة و عاث فيها الموت و ساد ، و انشطر قلب الريف ألما و صار مأتما و جنازة ، و في مثل هذا اليوم ادرك الريف انه لا ينتمي الا هذا المبغى الا قسرا .. سلام على ارواح زلزال 24 فبراير و الخزي على المتاجرين بألم فبراير..

loading...
2016-02-24 2016-02-24
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

التعليقات3 تعليقات

  • Rif Souriya

    Wach kolchi mazyan tam falhosima wa
    Nadir

  • Rif Souriya

    Amiiiiin

  • Zouzou Teejj

    اللهم أبعد عنا الشر

حسيمة سيتي