النمسا تتهم لاجئين مغاربة بالضلوع بزرع الرعب في صفوف مواطنيها

قالت النمسا إن عدد الجرائم المرتكبة في أراضيها عرفت ارتفاعا كبيرا بعد لجوء ألمانيا إلى طرد عدد من اللاجئين من حدودها.

وذكرت صحيفة « الدايلي ميل » البريطانية، أمس الثلاثاء، أن السلطات النمساوية صنفت بعض المناطق ضمن المناطق « السوداء » و »الممنوعة » على النساء، كما أن الخوف يسود المواطنين خاصة في الفضاءات العامة، مخافة أن يتعرضوا للاعتداءات على يد اللاجئين، الذين عمدت ألمانيا إلى طردهم، بعد حادث التحرش الجنسي الجماعي في « كولونيا » في رأس السنة الميلادية.

وكشفت آخر التقارير، حسب الصحيفة البريطانية، أن 1 من أصل 10 الذين حاولوا الوصول إلى ألمانيا طردتهم السلطات الألمانية ويقيمون الآن في النمسا. وأوضح المصدر ذاته أن السلطات النمساوية تطرد 300 شخص يوميا من مدينة « شاردينغ »، شمال النمسا، مما يدفعهم إلى التوجه صوب مناطق أخرى في البلاد خاصة عند محطة القطار بـ »لينز »، حيث أكدت الشرطة في وقت سابق أن أغلب مرتكبي أعمال العنف بهذه المنطقة من جنسيات مغربية، الأمر الذي دفع السلطات إلى تصنيفها ضمن المناطق « السوداء ».

وبعث رسالة مفتوحة إلى أحد المسؤوليين بالنمسا يؤكد فيها أن ابنته البالغة 16 عاما لم تعد قادرة على الخروج بمفردها بسبب الخوف من تعرضها للاعتداء. وجاء في الرسالة : « ابنتي تبلغ 16عاما، وتحس بالرعب عندما تمر بمحطة القطار بـ »لينز » كل مساء، ولهذا السبب قررنا رفقة آباء آخرين تشكيل مجموعات ».

وأضاف الأب قائلا : » أنا وأمها نرافقها يوميا، وقد اكتشفنا أن تلك الطريق التي تسلكها ابنتنا في طريقها للمدرسة منطقة خطيرة ».

loading...
2016-02-17 2016-02-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي