سكان مولنبيك يساندون بعضهم لدفع تهمة الارهاب عن الحي

يقوم Johan Leman رئيس مركز الإدماج “Le Foyer”، وهو تجمع لأربع جمعيات غير ربحية، والمدير السابق لمركز تكافؤ الفرص ومكافحة العنصرية، والرئيس الأسبق لمكتب المفوضة الملكية للهجرة Paula D’Hondt، برسم صورة لمولنبيك من الداخل وذلك خلال برنامج “Grand Oral RTBF/Le Soir” على قناة La Première الذي حل ضيفا عليه اليوم السبت 13 فبراير.

لا يمر يوم أو أسبوع دون أن تتحدث وسائل الإعلام الوطنية أو الدولية عن مولنبيك. فمنذ هجمات باريس، وُصفت مولنبيك باعتبارها ملاذا للتطرف. ويدين  Johan Leman هذا الوصم الذي لحق ببلدة مولنبيك. ويعتقد أننا أسأنا تقدير إستراتيجية تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي الذي تطور “من جهاد إقليمي إلى جهاد عالمي”.

ولا يكتفي السيد Leman بوصف الوضع كما عاشه على أرض الواقع، ولكنه يقدم أيضا ما يشكل حسب رأيه حلولا للحد من التطرف. يقول : “نحن بحاجة إلى نقاش حول الإسلام الذي نريده ببلجيكا. ولكن هناك أيضا وسائل الإعلام الافتراضية والإدماج المهني والتنوع بين الجنسين والتعليم”.

أما بخصوص وجود المزيد من عناصر الشرطة في أرض الواقع، فيرد Johan Leman قائلا : “ذلك يعتمد على أي نوع”، ويضرب مثلا بـ Bart Somers عمدة Malines. يقول رئيس “Le Foyer” : “من الأهمية بمكان أن نجد تمثيلا للسكان المحليين في الشرطة وذلك لمكافحة التطرف”. “وهنا لا أشعر أن ذلك هو ما فعلناه!”.

واختتم قائلا : “اليوم، سكان مولنبيك فيما بينهم يساندون بعضهم البعض، ويجب استغلال لحظة الامتنان هذه للمضي قدما”.

loading...
2016-02-14 2016-02-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي