ترى هل ارتكب محمد بودرا خطأ قاتلا عندما مزق الكتاب و ركب الجرار؟

Ahmed Errachidi

ترى هل ارتكب الدكتور محمد بودرا خطأ قاتلا عندما مزق الكتاب و ركب الجرار؟ داخل أروقة الحزب الشيوعي سابقا، كان الدكتور يحظى باحترام الجميع وكان الرجل المفضل عند الأمين العام السابق السيد اسماعيل العلوي بل وكان يرافقه في أغلب جولاته إلى آسيا و أوروبا. الدكتور كان المرشح الأوفر حظ من أجل تولي وزارة الصحة في ذلك العهد، لكن تخليه عن الكتاب فتح المجال أمام الدكتور الحسين الوردي من أجل أخذ مكانه. وكما يقول المثل مصائب قوم عند قوم فوائد. أخطاء كثيرة بالجملة ارتكبها الدكتور محمد بودرا. أن تغير اعتناقك السياسي و الإيديولوجي من حزب اشتراكي (شيوعي سابقا) إلى حزب يميني أمر غير مقبول. على مستوى الأخلاقي ، يرى البعض أن من يغير إيديولوجيه كمن يغير عقيدته و دينه. فالكتاب هو رفيق الإنسان في السراء و الضراء، في العسر و اليسر وفي الشدة و الرخاء ، لكن الدكتور بودرا كما قلت تخلى عنه و اختار الركوب الجرار ، لكن هذا العام الذي يشهد جفافا لا مثيل له جعل أن عملية الحرث جد منعدمة. أمام هذه الوضعية و لتفادي تأزم الوضع، ارتاء السيد إلياس العماري أن ينزل الدكتور بودرا إحالة مجموعة من سائقي الجرار إلى البطالة من اجل الحفاظ على التوازن المالي للجرار. كان على الدكتور محمد بودرا أن ينتظر الموسم المقبل ويطلب الشتاء و يبدأ موسم الحرث و يركب الجرار من جديد ويبدأ عملية الحرث. هل فعلا الجرار تأثر بموسم الجفاف؟

loading...
2016-02-06 2016-02-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

التعليقات4 تعليقات

  • Said Aghmad

    مقولة سي عدنبي امجا بدراناس فوس واها كي الكتاب كي الجرار

  • Said Hani

    no comment

  • Mourad Ofnbakh

    الكتاب مزق والجرار لم يقدر على حرث الارض بسبب الجفاف والاخير بقي متسللا هههههههه

  • Mohamed Elkhatabi

    هؤولاء خونة باعوا تاريخ أجدادهم بثمن بخس، لا يستحقون أن نتكلم عليهم أن نرد لهم الاعتبار، ما علينا ألا إن نوح أبناء الريف لكي تكون لدينا جمهورية ريفية موحدة خالصة من الخونة

حسيمة سيتي