ساكنة الريف تتعايش مع الهزات الارتدادية بمعنويات مرتفعة

هكذا يتعايش سكان اقليم الحسيمة مع الهزات الارتدادية التي بلغت يومها الخامس

على الرغم من توالي الهزات الارضية من حين لآخر باقليم الحسيمة و الريف على العموم الا ان مظاهر الحياة العادية هي السمة المميزة لساكنة المنطقة و  هي نقطة تحسب لهم نظير تبصرهم و حكمتهم في مواجهة هذه الظاهرة الطبيعية.

ورغم هذه الظروف، فإن جميع مآرب الساكنة يتم قضاؤها في أجواء عادية من قبيل التسوق وارتياد الإدارات العمومية والفضاءات العمومية من مقاهي وساحات عمومية وغيرها. فجل الفعاليات الحية للمجتمع تعبر عن التضامن والتآزر لتفادي السقوط في التهويل المبالغ فيه ومواصلة كافة الأنشطة المعيشية والمجتمعية في ظروف عادية.

loading...
2016-01-30 2016-01-30
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

التعليقات4 تعليقات

  • Hasaniya Nona

    ايوا الحمد لله يارب

  • أم حسام

    قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا

  • Je Suis Tamazirt Tahoracht

    قدر الله ماشاء الله فعل الحمد لله

  • Ahlam Fakhari

    wach ndiro ntiro hmd rah fi yad allah

حسيمة سيتي