الفصائل الطلابية بين الامس و اليوم

Lhoussine Titaou

من غير العنف الذي يتهددنا خلال التسعينيات من القرن الماضي من القوى الظلامية وانزالهم لبائعي ببوش وخدنجال وعرق سوس جامع الفنا في الحرم الجامعي وعنف جهاز الاواكس التي كان طبيعيا ان تستعين بباقي قوات الامن

لم يكن هناك اي عنف يدكر بين الفصائل الطلابية اليسارية بمختلف مشاربها السياسية وكانت المحاججة السياسية ومقارعة الفكرة بالفكرة هي السائدة

ومن أجمل لحظات التمسك بوحدة الفصائل التاريخية ان تعطى مداخلة لرفيق لوحده يشكل فصيلا ويعتبر فصيلا قائم الذات مثل باقي الفصائل بقواعدها الواسعة ولو انه فرد واحد داخل الساحة بدون اقصاء ولا تمييز وباعتباره يشكل وجهة نظر فصيل سياسي

ولم نجنح قط للعنف وكنا ندبر بعض الممارسات الخاطئة ونضبضها بيننا دون الانزلاق للعنف ولغة السلاح الابيض

نحن اليوم في مواقع اخرى وهم الاطار العتيد اوطم لايفارقنا والمعارك الطلابية في اهتمامنا وهي جزء من النضال العام للشعب المغربي ننبذ العنف والقتل بين الطلبة

loading...
2016-01-29 2016-01-29
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي