أبرز العلماء الأمازيغ الذين نسبوا الى العرب

مند دخول الاسلام الى شمال افريقيا بلاد الامازيغ  برز الكثير من العلماء الامازيغ  الذين كتبوا بالعربية و برعوا في الكثير من العلوم و اللفوا الكثير من الكتب في الفلك و الرياضيات و اللغة .. ، لكن المؤسف انه يتم التغاضي عن هويتهم الامازيغية بل غالبا ما يتم نسبهم للعرب و العروبة بجرة قلم كلما تم ذكرهم .  يقول ابن خلدون: من الغريب الواقع أن حملة العلم في الملة الإسلامية أكثرهم العجم وليس في العرب حملة علم لا في العلوم الشرعية ولا في العلوم العقلية إلا في القليل النادر. وإن كان منهم العربي في نسبه فهو أعجمي في لغته ومرباه ومشيخته مع أن الملة عربية وصاحب شريعتها عربي.

قائمة أبرز العلماء الأمازيغ الذين نُسبوا الى العرب :

– (عباس بن فرناس )

عالم امازيغي ولد ابن فرناس عام 810م في رُندة بإسبانيا عام 274 هجري (887 م) بقرطبه اشتهر بانه اول من حاول الطيران وينجح بشكل نسبي.  إضافة إلى كونه شاعرًا وموسيقيًا وعالمًا في الرياضيات والفلك والكيمياء و مكتشفا و مهندسا مصمما و مخترعا حيث ان خبرته في مجال الهندسة ساعدته في تصميم العديد من اختراعاته من بينها الطائرات الشراعية…و من ختراعاته الزجاج الشفاف والساعة المائية وتطويره لطريقة رصد الأفلاك والأجرام السماوية لا تقل أهمية عن تجربته في الطيران، وقد قامت وكالة الفضاء الامريكية ناسا مؤخرا باطلاق إسمه على إحدى فوهات القمرالعملاقة .

– (بن آجروم الصنهاجي)

عالم لغوي امازيغي يرجع اصله الى قبيلة صنهاجة الامازيغية المشهورة التي تكلم عنها  ابن خلدون، آجُرُّوم كلمة أمازيغية معناها الزاهد في المال  والصوفي، ولد بن آجروم بفاس سنة 1273م – توفي 1323م اشتهر بكتابه الآجرومية الذي يعتبر من أهم كتب النحو العربية والذي اعتمد في تدريس العربية في المشرق لمدة ستة قرون .

– (ابن بطوطة)

احد اشهر الرحالة في العالم و هو امازيغي الاصل اسمه الكامل محمد بن عبد الله بن محمد اللواتي الطنجي استد لقبه ابن بطوطة من اسم امه الامازيغية و ينتسب الى قبيلة لواتة الامازيغية ولد بطنجة سنة 1304 – 1377م و يعتبر اعظم رحالة اسلامي  ومؤرخ وقاض وفقيه لقب بأمير الرحالين المسلمين.

– ابن البناء المراكشي )

مؤرخ أمازيغي الاصل  أسمه الكامل أبو أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي المعروف بابن البناء المراكشي (654 هـ – 721 هـ / 1256 – 1321م)، عالم مغربي برز بصفة خاصة في الرياضيات والفلك والطب. قضى أغلب فترات حياته بمراكش، وهو معاصر للدولة المرينية. أسس ابن البنا المراكشي مدرسة علمية مهمة في المغرب، أكبّت على مدى قرون على تدريس مؤلفاته وشرحها وتداولها في مختلف جامعات العالم.

– (أبو إسحاق الإجدابي الطرابلسي)

عالم لغوي امازيغي متبحر في اللغة العربية يرجع نسبة الى قبيلة لواتة الامازيغية التي تتركز في برقة و مسلاته ووسط ليبيا، صاحب كتاب “كفاية المتحفظ ونهاية المتلفظ ” (كتاب لغوي في مفردات اللغة العربية).

– (ابن رشد )

عالم وفيلسوف امازيغى الاصل ولد في ملقة بالأندلس 1126م – توفي في مراكش بالمغرب 1198 م اشتهر كفيلسوف، وطبيب، وفقيه، وقاضي، وفلكي، وفيزيائي اتهم بالكفر والالحاد. وتم احراق كتبه لاعتماده على العقل والاستنتاج الفلسفي في مؤلفاته وهو الامر الذي عارضه الفقهاء في عصره ما دفعهم لاحراق كتبه الفلسفسية.

– (أبو ساكن عامر الشماخي)

امازيغي ولد في اتوغاسرو بيفرن سنة 1200م؟– توفي سنة 1279 م من مشاهير علماء ليبيا.

– (ابن منظور الافريقي)

مؤلف اكبر قاموس عربي في التاريخ ، وهو امازيغى الاصل ولد بطرابلس- ليبيا سنة 1232م وتوفي في القاهرة سنة 1311 م وتولى القضاء في طرابلس واستغرق زمنا طويا في تاليف قاموس لسان العرب اشهر واكبر قاموس عربي في التاريخ .

– (يحيى بن يحيى بن كثير  المصمودي)

امازيغى ترجع اصوله لقبيلة مصمودة التي ذكرها الرحالة ابن خلدون ولد سنة 152 هـ – وتوفي سنة 234 هـ إمام وفقيه الأندلس وصاحب واحدة من أشهر روايات الموطأ، أخذها عنه أهل المشرق والمغرب، وشيخ المالكية في الأندلس في زمانه…

– ( محمد  الصنهاجي البوصيري)

شاعر صنهاجي اشتهر بمدائحه النبوية. أشهر أعماله البردية المسماة “الكواكب الدرية في مدح خير البرية” ولد البوصيري في مدينة دلس، ولاية بومرداس، الجزائر 7مارس 1213 – 1295 ، لأسرة ترجع جذورها إلى قبيلة صنهاجة إحدى أكبر القبائل الأمازيغية، المنتشرة في شمال إفريقيا، كما أنه أصوله تعود لمنطقة دولة الحماديين أحد فروع قبيلة صنهاجة ثم انتقل مع أبوه إلى مصر القاهرة حيث واصل تلقى علوم العربية والأدب.

– (يحيى  الزواوي)

امازيغي ولدفي منطقة زواوة شرق الجزائر حاليا بظاهرة بجاية سنة 564هـ يعتبر العلامة شيخ النحو فهو أول من ألف في النحو عن طريق النظم الشعري بكتابه الدرر الألفية ، كما له العديد والكثير من المصنفات والكتب في شتى الصنوف العلمية وصفه الإمام الذهبي بما يلي : “العلامة شيخ النحو زين الدين أبو الحسين يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي المغربي النحوي الفقيه الحنفي مولده سنة أربع وستين وخمس مئة وسمع من القاسم بن عساكر وصنف الألفية والفصول وله النظم والنثر وتخرج به أئمة بمصر وبدمشق”.

– (محمد بن أحمد أكنسوس)

كاتب ومؤرخ امازيغى ولد بالمغرب في قبلية إداوكنسوس السوسية عام 1796م يعد من أهم مؤرخي الدولة العلوية.

– (أبو القاسم الزياني)

مؤرخ امازيغي ولد في فاس بالمغرب 1734 – 1833م استطاع أن يكتب خمسة عشر مصنفًا كبير الحجم. وترجع شهرته الجغرافية إلى كتابه في أدب الرحلات الترجمانة الكبرى الذي جمع فيه أخبار العالم وعلومه.

– (ابن البيطار)

طبيب ونباتي امازيغي ولد في ملقة بالاندلس سنة 1197م وتوفي سنة 1248م خبير في علم النبات والصيدلة، وأعظم عالم نباتي ظهر في القرون الوسطى، وساهم إسهامات عظيمة في مجالات الصيدلة الطب.

(المستكشف المغربي الزموري) ولد سنة 1503م بمدينة أزمور بالمغرب قبل الاستعمار البرتغالي لأزمور بعشر سنوات وكان يطلق عليه عدة اسماء منها (استيبان إلمورو، ستيفن مور، ستيفن الصغير، ستيفن الأسود،استيبانيكو) مسجل كأول امازيغي، افريقي، اسود يصل لأمريكا سنة 1527م.

– ( محمد بن تومرت)

(1080 – 1128م) قائد قبائل مصمودة امازيغية ومؤسس الدولة الموحدية، ركز دعوته في مواجهت فقهاء المالكية على أسس دينية وأخلاقية واجتماعية وسياسية.ينتمي إلى قبيلة هرغة إحدى القبائل المصمودية الامازيغية المستقرة بالأطلس الصغير بمنطقة سوس الأقصى المغربية.

– (يوسف بن تاشفين )

(ح. 1006 – 1106) ,ثاني ملوك المرابطين بعد عمه ابن عمه أبو بكر بن عمر القادمين من بلاد موريتانيا . و اتخذ لقب “أمير المسلمين” وهو اعظم ملك مسلم في وقته. أسس أول إمبراطورية في الغرب الإسلامي من حدود تونس حتى غانا جنوبا و الاندلس شمالا و انقذ الاندلس من ضياع محقق و هو بطل معركة الزلاقة و قائدها. وحد وضم كل ملوك الطوائف في الأندلس إلى دولته بالمغرب (ح. 1090) بعدما استنجد به أمير أشبيلية.عرف بالتقشف و الزهد رغم اتساع إمبراطورتيه كان شجاعا و اسدا هسورا. قال “الذهبي” في “سير أعلام النبلاء”: “كان ابن تاشفين كثير العفو، مقربًا للعلماء، وكان أسمر نحيفًا، خفيف اللحية، دقيق الصوت، سائسًا، حازمًا”.

– (ابو اسحاق الصنهاجي) 

أمازيغ الاصل و النشأة مشهور بالإمام الفقيه النظار عالم سجلماسة ومفتيها أبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن علي الصنهاجي نسباً، الفلالي السجلماسي بلداً ومدفناً. ولد بمدينة سجلماسة سنة 817هـ، وبها نشأ وحصَّل مبادئ العلوم، ثم رحل إلى فاس فأخذ عن جماعة من مشايخها الجلة، كمحمد بن علي بن أملال المديوني(ت856هـ)، ومحمد بن قاسم القوري المكناسي(ت872هـ)، وغيرهما، وممن أجازه الإجازة العامة الشيخ أبو الفرج محمد بن محمد الأموي الطنجي(ت893هـ)، أجازه سنة 882هـ، والشيخ محمد بن محمد بن مرزوق الكفيف(ت901هـ) ضمن إجازته لولده عبد العزيز.

– (ابن مخلوف السجلماسي الفلكي) 

ابن مخلوف السجلماسي الفلكي ، أمازيغي الاصل اشتغل بعلوم الفلك القديمة و كان أحد  أساتذة الرياضي و المؤرخي  ابن البناء المراكشي الذي اكسبه اشتغاله بالرياضيات شهرة عظيمة بين معاصريه .

ـ ابن غازي المكناسي

محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن غازي، المكناسي ثم الفاسي (مواليد 841 هـ، مكناس – توفي 910 هـ، فاس) من أعلام المغرب، تفنن في عدد من ضروب العلم والمعرفة، كالقراءات، والتفسير، والحديث، والحساب، والنحو، واللغة، والتاريخ، لكنه اشتهر بالفقه والفتوى، وله مؤلفات كثيرة. ولم يقتصر ابن غازي على التعليم والتأليف؛ بل انضم لصفوف المجاهدين لحماية الثغور المغربية من الغزاة الأوروبيين.

– (محمد المختار السوسي)

هو الوطني الغيور المقاوم الصبور الأستاذ العامل محمد المختار ابن علي بن أحمد السوسي الإلغي الدرقاوي الملقب برضا الله.

ولد في “إلـغ” وهي قرية بناحية تازروالت في أقصى جنوب القطر السوسي بجنوب المغرب وذلك في شهر صفر الخير عام 1318هـ ونشأ بها ويعتبر المختار السوسي شخصية بارزة لامعة في أسماء العلم و الأدب و التاريخ و البحث والدراسة، والاستفادة والإفادة، مشارك في كثير من فنون المعرفة.

البوابة الامازيغية

loading...
2016-01-28 2016-01-28
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي