متى كانت تربية الدجاج عيبا و شتيمة نرمي بها الآخرين!!

Mourad Chokri

فكل ما يهم المرأة الريفية هي تلك الأسرة القوية المبنية على الأخلاق والصدق والقناعة برزقها، فالمرأة الريفية تعمل جاهدة على إنقاذ عائلتها من التهميش و الإقصاء و التفقير و التجويع، فهي لا ترى عيبا في تربية الدجاج أو الحمام أو بيع البيض. إذا كنتم تنظرون إلى تربية الدجاج و الفلاليس بنظرة تحقيرية و دنيوية، فنحن في الريف ننظر إليها بنظرة فخر و إعتزاز، ونرى في ذلك عفة في كسب القوت اليومي، و صون للشرف والعرض، على الاقل فأمهاتنا و اخواتنا يترفعن عن  تكبير النهود و الأرداف، وبيع أجسادهن داخل شقق مفروشة لذوي المال والأعمال،ونساء الريف يفضلن تكبير الدجاج وتربيته ثم بيعه في الأسواق للفقراء والمساكين. فاذا كانت المرأة الريفية تربي الدجاج في عقود القرون الماضية كحل مؤقت لتدبير أزمة مالية عانت منها عائلتها في تلك الفترة، فالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية إتخذت منها إستثمارا وحلا نهائيا لأزمة البطالة في عز دولة الحق والقانون، وتجاهلت أن الدستور يضمن الشغل كحق أساسي .

loading...
2016-01-27 2016-01-27
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي