تونس..بوعزيزي جديد يحرق نفسه احتجاجا و شبح انتفاضة جديدة بـ3 محافظات ومقتل شرطي

لقي مواطن تونسي في العقد الثالث من عمره مصرعه الأربعاء 20 يناير/كانون الثاني بمدينة صفاقس جنوب البلاد، إثر إضرامه النار في جسده بعد سكبه كمية من البنزين.

وقال مصدر من الجمارك في ميناء مدينة صفاقس، إن مواطنا توفي بعد أن أضرم النار في جسده أمام مقر فرقة الحرس الديواني بصفاقس.

كما أشار إلى أن الشاب التونسي أحرق نفسه بعد أن قامت الجمارك بحجز سلعه مهربة منه، مؤكدا أنه تمكن في غفلة من الأمر إضرام النار في جسده.

يذكر أن المواطن الذي أقدم على الانتحار حرقا هو من منطقة العلا التابعة لولاية القيروان، وسط تونس، وذلك بعد حجز سلع له تتمثل في ملابس.

قال سكان ومسؤولون إن شرطيا قتل أثناء اشتباكات بين الشرطة ومحتجين يطالبون بالشغل الأربعاء في مدينة القصرين بينما اندلعت مظاهرات في العاصمة وبلدات في أنحاء البلاد.

واستمر الأربعاء، الحراك الاحتجاجي، بعدة مدن في محافظة القصرين، خاصة مدينة القصرين. وامتد الحراك إلى محافظتين مجاورتين للقصرين هما سليانة وسيدي بوزيد.

وأكد شهود عيان  أن التظاهرات الاحتجاجية تركزت اليوم في وسط مدينة القصرين، حيث عمد الشباب “المنتفض” إلى غلق المنافذ الرئيسية للمدينة.

وفي المقابل تم إصدار تعليمات للوحدات الأمنية بعدم استعمال القوة مع المحتجين.

وأصدر المعتصمون داخل مقر محافظة القصرين بيانا، الأربعاء، أكدوا خلاله بالخصوص على “سلمية تحركاتهم”، والتعجيل بحل مشكلة العاطلين عن العمل.

كما أكد المعتصمون على “رفضهم التام للتعامل الأمني مع قضيتهم وتحميلهم الحكومة تبعات تأزم الأوضاع في القصرين” و”رفضهم تسييس قضيتهم مع التأكيد على انفتاحهم على كل مبادرة سياسية تساعد في إيجاد حل عملي ونهائي لأزمة التشغيل في القصرين”.

وشدد البيان على تمسك المحتجين بضرورة “مواصلة فتح باب الحوار مع السلطات المعنية لغاية إيجاد اتفاق مشترك يرضي جميع الأطراف”، وحثوا وسائل الإعلام ومؤسسات الحكومية على “التزام المهنية والحياد في تغطية تحركاتهم المشروعة واعتماد خطاب متزن وغير متشنج يسمح بمواصلة الحوار بين الأطراف المتنازعة”.

كما طالب المحتجون في بيانهم “الجماهير الغاضبة بالحفاظ على مؤسسات الدولة ورفض جميع الأجندات الحزبية التي تسعى لتوجيه مطالب المعتصمين والمحتجين”.

وبالتوازي مع تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية، شرعت الوحدات الأمنية وعسكرية بالقيام بعمليات تمشيط واسعة بمدينة القصرين، والقرى المتاخمة لجبل الشعانبي، على إثر ورود تحذير من المخابرات العسكرية الجزائرية من تسلل عناصر إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي من جبل الشعانبي إلى مدينة القصرين، مستغلة حالة الانفلات الأمني الذي تعرفه المدينة منذ 4 أيام.

المصدر: وسائل إعلام تونسية

loading...
2016-01-21 2016-01-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي